مسؤول يمني: المنحة النفطية السعودية تحل أزمة انقطاع الكهرباء وكفاءة تشغيل المصانع

أكد  المهندس شوقي المخلافي وكيل وزارة النفط والمعادن اليمنية, أن منحة المشتقات النفطية السعودية لليمن, ستنعكس على المواطن اليمني بشكل مباشر وعلى جميع القطاعات الحكومية والقطاع الخاص, وستضمن عدم تكرار الانقطاعات الكهربائية.
وقال المخلافي، “الطاقة اليوم هي عصب الحياة وبالتالي تشغيل القطاع الحكومي سينعكس على توفير خدمة أفضل للمواطن بشكل مباشر وتوفير الكهرباء بصورة مستمرة ولن يكون هناك انقطاعات متكررة تحدث للكهرباء مثل التي كانت تحدث في السابق نتيجة النقص في المشتقات النفطية”.
وذكر أن استمرار توليد الطاقة سيكون له دور في نهوض القطاع الخاص وجودة الأداء في إعادة تشغيل المصانع المعطلة، حيث إن جميع القطاعات تعتمد على الطاقة في التشغيل.
وبين أن القطاع الخاص وأي عمل في الوقت الحالي لا يقوم إلا على الطاقة، حيث إن عدم توليد الطاقة يعني توقف القطاعات والمصانع عن العمل والإنتاج, لافتا إلى أن عودة الكهرباء مهمة لأنها إحدى الأدوات الأساسية للنهوض والنمو.
وأضاف، “تابعنا مع حكومة خادم الحرمين الشريفين وهي مشكورة على هذه المنحة، حيث تم تشكيل اللجان الفنية لتسلم هذه المواد وتم الوقوف على مختلف المحطات على امتداد المحافظات المحررة”.
ولفت إلى أن المحطات ستشغل نحو 64 محطة توليد كهرباء سيستفيد منها أكثر من 8.5 مليون مواطن يمني في 10 محافظات، مبينا أنه تم وقوف اللجان الفنية للتقييم الفعلي لحاجة هذه المحطات من الوقود للتمكن من الاستغلال الأمثل والأرشد لهذه الكميات.
وثمن دور خادم الحرمين الشريفين وولي العهد على هذه المنحة التي تأتي في ظروف بالغة وحرجة يمر بها الشعب اليمني، حيث ستتمكن الحكومة من خلالها في استغلال ما كان يتم دفعه لتغطية هذه الاحتياجات لمصلحة تقديم خدمة أفضل للمواطن وإعادة تشغيل الجانب الخدمي, لافتا إلى أن هذه المنحة تعبر عن عمق العلاقة الأخوية الصادقة بين الشعبين السعودي واليمني وإدراك مصيرهما المشترك في مواجهة المد الإيراني الفارسي الكهنوتي وميليشياته الحوثية في اليمن.
واتفقت الحكومة اليمنية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على بدء التوزيع بالتنسيق مع لجنة محلية مكونة من ممثل مستقل عن شركة النفط، وممثل عن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وممثل عن المؤسسة العامة للكهرباء، وممثل عن الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، وممثل عن الغرفة التجارية، وممثل عن منظمات المجتمع المدني.
وتأتي هذه المنحة لرفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق بسبب ممارسات الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، وتحسين الوضع الاقتصادي ومستوى المعيشة.
وكانت قد وصلت أول باخرة سعودية إلى ميناء عدن, تحمل الدفعة الأولى من منحة المشتقات النفطية السعودية بقيمة 60 مليون دولار شهريا، لتزويد محطات الكهرباء بالديزل والمازوت في جميع المحافظات المحررة للجمهورية اليمنية، ضمن مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
من جهة أخرى، قال اقتصاديون إن دعم السعودية لليمن يعد امتدادا لدورها العالمي والإنساني، مبينين أن المملكة لديها كثير من المبادرات والأعمال في مختلف دول العالم.
وأكد عبد الرحمن الجبيري المحلل الاقتصادي، أن دعم المملكة لليمن بالمشتقات النفطية وما سبقه من دعم مالي وإنمائي يعد امتدادا لدور المملكة العالمي والإنساني بدعم وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حيث سبق ذلك تنفيذ عديد من المشاريع في مجال التعليم والصحة والزراعة وغيرها.
وذكر أن السعودية تدعم استقرار الاقتصاد اليمني عبر المعونات والبرامج الاقتصادية المختلفة، لافتا إلى أن المملكة لديها كثير من المبادرات والأعمال الرائدة في الأعمال الإنسانية والإغاثية والتنموية في مختلف دول العالم.
وأضاف “دأبت المملكة على مد يد العون للأشقاء بالبذل السخي والعطاء والدعم”، مبينا أن السعودية من أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنمائية في العالم، وفي اليمن الشقيق حيث تواصل برامجها الإنسانية والاقتصادية كدعم استقرار أسعار العملة اليمنية وتمويل مشاريع خدمية بمبالغ كبيرة.
من جانبه، أكد الدكتور أسامة الفلالي محلل اقتصادي، أن العالم أجمع يعرف أن السعودية تقف بجوار الشرعية في اليمن الشقيق وتدعمه اقتصاديا واجتماعيا، في ظل النهب الذي تمارسه ميليشيات الحوثي الإرهابية، التي أضعفت الدخل اليمني اقتصاديا وحرمته من أقل سبل الحياة الكريمة.
وأوضح أن المساعدات السعودية كالمشتقات النفطية بقيمه 60 مليون دولار شهريا، تبرهن أن المملكة لن تتوانى في دعم اليمن.
وأفاد بأن هذه المساعدات للمشتقات النفطية تتوزع من خلال الحكومة الشرعية إلى المناطق التي تحتاج إليها بهدف عودة الحياة إلى الطبيعية، مبينا أن السعودية تقدم كل ما تستطيع من إمكانات في كل مناحي الحياة للأشقاء في اليمن.
بدوره، أكد خالد العليان نائب رئيس قطاع التلفزيون ومدير عام البرامج في قناة اليمن الفضائية، أن تدخل السعودية لإنعاش الاقتصاد اليمني الذي يعاني من الضعف على يد ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران ستكون فعالة وتحد من تفاقم الأزمة كما ستخفف من معاناة المواطنين اليمينين.
وأكد العليان أنه ليس بمستغرب أن تقف مملكة الخير بجانب الشعب اليمني على جميع الأصعدة، مبينا أن منحة المشتقات النفطية تساعد في عدم انقطاع الكهرباء الذي يشكل العمود الفقري للقطاع الاقتصادي في البلاد، إلى جانب إعادة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المحررة.