مسؤول أمريكي يشيد بدور السعودية في ضبط أسواق النفط العالمية

ارتفاع إنتاج السعودية من النفط إلى 10.5 مليون برميل يوميًا عام 2020
النفط السعودي

اشاد ناثان تيك المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية،ومقره دبي بالدور الايجابى للسعودية في ضبط أسواق النفط العالمية، وتوفير الكميات المطلوبة للمستهلكين.

وقال ناثان تيك لـ”الاقتصادية”  “لدينا التزامات من الدول المنتجة للنفط، بما في ذلك السعودية والإمارات، بتعويض النقص الناتج عن وقف صادرات النفط الإيرانية. وذلك تزامنا مع ارتفاع الإنتاج خارج منظمة البلدان المصدرة للنفط “أوبك”، ومستويات التخزين الكافية”.
وأشار إلى أن إمدادات النفط المتوافرة في الأسواق العالمية تسد النقص، مبينا أن الولايات المتحدة وغيرها من منتجي النفط من خارج منظمة “أوبك” زادت بالفعل الإنتاج، ليكون بديلا عن الخام الإيراني، بينما أعطت كبار الدول المنتجة الأخرى للنفط إشارات إلى الأسواق بأنها على استعداد -قادرة- على زيادة الإنتاج لتعويض الخام الإيراني.
وتوقع زيادة الإنتاج من خارج “أوبك”، بقيادة الولايات المتحدة، بمقدار 2.2 مليون برميل يوميا في عامي 2019 و2020، وفقا لإدارة معلومات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية.
وحول تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر خلاله جزء كبير من التجارة النفطية، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية، “هددت الحكومة الايرانية بإغلاق مضيق هرمز مرات كثيرة لا أستطيع عدها، وسيقوم الجيش الأمريكي بالطيران والإبحار والعمل حيثما يسمح القانون الدولي بذلك، لضمان حرية الملاحة العالمية بحيث تكون آمنة للحركة التجارية وغير التجارية”.
وأضاف “إيران نظام مارق خارج عن القانون، وهو يحاول عموما، وعلى مدار الـ40 عاما الماضية، التعامل مع البلدان كرهائن للابتزاز، ويحاولون إجبار الدول على عدم اتخاذ إجراءات معينة خوفا من انتقام ايران. ومن واجب المجتمع الدولي أن يواجه هذا النوع من سلوك “المافيا”، حيث لا يمكن السماح بمنع أنفسنا من فعل الشيء الصحيح بسبب تهديدات إيران بأن تصبح أكثر خطورة مما لو كانت كذلك”.
وأوضح ناثان تيك، أن صادرات النفط الإيرانية انخفضت بسبب ضغوط الحكومة الأمريكية، حيث إنه منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الانسحاب من الاتفاق النووي في أيار (مايو) 2018، تم إخراج واستبعاد أكثر من 1.5 مليون برميل من النفط الإيراني من السوق، ما قلل من إيرادات النظام بمليارات الدولارات.
وأضاف “بشكل عام، نقدر أن عقوباتنا قد حرمت النظام من الوصول المباشر إلى أكثر من عشرة مليارات دولار من عائدات النفط منذ أيار (مايو). وهذه خسارة لا تقل عن 30 مليون دولار في اليوم، وهذا فقط فيما يتعلق بالنفط”.
وأشار المتحدث الأمريكي الإقليمي إلى تأثير العقوبات الأمريكية والضغط على النظام الإيراني، مبينا أنه في آذار (مارس) الماضي، أطلق زعيم حزب الله الإرهابي حسن نصرالله علنا حملة لجمع التبرعات، التي تعد المرة الأولى على الإطلاق، حيث أجبر على اتخاذ إجراءات تقشفية غير مسبوقة، بعد منع تدفق أموال إيران إليه.
وأكد أن وكلاء إيران في سورية وأماكن أخرى يعانون من نقص التمويل من طهران، حيث إن المقاتلين لا يتقاضون رواتبهم، بعد جفاف مصادر دخلهم.