مالك تويتر الجديد: صفقة الشراء لا يمكن أن تمضي قدمًا

أصر المالك الجديد المحتمل لشركة تويتر Twitter، “إيلون ماسك” في تغريدة له، على أن الصفقة شراء منصة التدوينات العالمية، البالغة 44 مليار دولار، التي وافق عليها خلال الشهر الماضي، “لا يمكن أن مضي قدما”، حتى يرى الدليل الذي يبحث عنه بشأن أعداد المستخدمين النشطين.

وفي الإجابة عن ماذا كان أغني رجل في العالم يريد الاستمرار في صفقة شراء شركة “تويتر” أن لا؟، ذكر تقرير نشره موقع “theverge” التقني، بإن “إيلون ماسك”، ألمح خلال الأيام الماضية، إلى احتمالية عدم إتمامه صفقة شراء تويتر بسبب عدم تأكده من النسبة الحقيقة للحسابات الوهمية.

وأكدت الشركة المالكة لمنصة “تويتر”، تقديرها للحسابات الوهمية على موقع التدوينات التابع لها، لا تتجاوز نسبتها 5 % من إجمالي المستخدمين النشطين على المنصة، إلا أن “إيلون ماسك” يصر على أنها تتخطى 50%.

وبعد أن شارك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا الأمريكية، تغريدة في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال فيها إن “الصفقة معلقة مؤقتاً”، نشر “إيلون ماسك” تغريدة على سبيل المزاح، مشيرا فيها إلى حساب هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) على تويتر، مطالبا إياهم بالتحقيق في التقديرات الداخلية للشركة وتقديم المزيد من المعلومات عن الحسابات الوهمية والمزيفة في تويتر.
وأشار “إيلون ماسك”، في تغريدة له، متهما الأشخاص في لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، بانتهاك حقوقه في حرية التعبير، ووصفهم بـ “الأوغاد”.
وتواجه شركة “تويتر” مشاكل في المقاييس الدقيقة لتقدير عدد الحسابات الوهمية على منصة التواصل الاجتماعي، حيث اعترفت مؤخرا أن نسبة هذه الحسابات تجاوزت عدد الزائرين للمنصة يوميا لسنوات، حيث تزعم الشركة أن أقل من 5٪ من إجمالي مستخدمي منصتها هي حسابات مزيفة أو غير مرغوب فيها.

ولكن “إيلون ماسك” الذي يقول إن عدد الحسابات الوهمية والمزيفة يبلغ نحو 20 % من المستخدمين النشطين على منصة تويتر، قال إن “أغراوال” رفض أن يقدم إثباتات في هذا الشأن، محيلا الرفض إلى سلسلة من التغريدات أطقلها الرئيس التنفيذي سابقا، والتي قوبلت من رجل الأعمال الأمريكي بتعليق مسئ اكتفى فيه باستخدام رمز الإيموجي “الفضلات”.

وفي الوقت نفسه، يلتزم الرئيس التنفيذي لـ “تويتر” بالإفصاح عن التقديرات الحقيقة حول مقدار نشاط “الحسابات المزيفة” المتضمنة في مقياس المستخدم النشط اليومي (DAU) على المنصة؛ وقد يضع هذا الشرط الرئيس التنفيذي لشركة “تويتر”، باراغ أغراوال، في مأزق كبير قد يستخدمه “إيلون ماسك” لخفض سعر البيع الذي سبق أن اتفق عليه أو الانسحاب من الصفقة تماما.