مؤسسات اقتصادية دولية تجدد الثقة في «أرامكو» وقدرتها على تجاوز الهجوم الإرهابي

جدَّدت مؤسسات اقتصادية دولية وإقليمية الثقة في قدرة شركة أرامكو السعودية على تجاوز الهجوم الإرهابي الذي تعرَّضت له منشآت تابعة للشركة، السبت الماضي؛ حيث أكدت شركة «كبلر»، المَعنيّة برصد تدفقات النفط أنَّ «صادرات النفط الخام من السعودية استقرت عند حوالي 6.5 مليون برميل على مدار الأيام الثلاثة الماضية».
وأضافت «كبلر»، وفق وكالة رويترز، أنه «توجد حاليًا سبع ناقلات تنتظر التحميل خارج ميناء الجعيمة أو رأس تنورة في السعودية، من بينها ستّ ناقلات نفط ضخمة جدًا»، وأنَّ «ناقلات أخرى قامت بتحميل شحنات من الخام العربي المتوسط أو الثقيل».

وكانت وكالة موديز للتصنيف الائتماني، قد أكَّدت أنَّ الهجمات الإرهابية التي تعرض لها معملان لشركة أرامكو منذ أيام، لن تؤثّر على المركز المالي للشركة، وأوضحت الوكالة الائتمانية أنه لن يكون هناك تأثير طويل الأجل على المركز المالي لأرامكو، وذلك نتيجة لميزانيتها العمومية المتينة والاحتياطات القوية لديها.

وأشارت وكالة موديز: «رغم ذلك، سلّط هذا الحدث الضوء على الروابط الائتمانية بين الشركة والمملكة من حيث التركيز الجغرافي، والأكثر أهمية الانكشاف على المخاطر جيوسياسية»، يأتي هذا فيما تحظى السعودية بتصنيف طويل الأجل من موديز عند (A1).

من جانبه، قال ذكر بنك جولدمان ساكس: إنَّ توقف الإنتاج لمدة تتجاوز ستة أسابيع قد يجعل سعر خام برنت يتجاوز 75 دولارًا للبرميل، موضحة أنَّ مدى تأثير الهجوم الإرهابي على أرامكو لم يتحدّد بعد.

وكان وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أكَّد في تصريحات سابقة، أنَّه بحسب التقديرات الأولية، أدت الانفجارات إلى توقُّف كمية من إمدادات الزيت الخام تُقدر بنحو 5.7 مليون برميل، أو نحو 50% من إنتاج شركة أرامكو، إلا أنَّه سيتم تعويض جزء من الانخفاض لعملائها من المخزونات.

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، صباح يوم السبت الماضي، تعرُّض منشأتين نفطيتين لشركة أرامكو لهجوم بطائرات دون طيار؛ ما أدَّى إلى اندلاع حريق في معملَيْن للشركة في محافظة بقيق وهجرة خريص شرق المملكة.