مؤتمر قياس تدفق النفط والغاز بالكويت يسهم في تحسين الأداء

برعاية الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت جمال عبدالعزيز جعفر، انطلقت أعمال مؤتمر ومعرض الكويت لتكنولوجيا قياس تدفق النفط والغاز بنسخته الثالثة.

وأقيمت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر في قاعة الدرة بفندق هيلتون المنقف، وألقى خلالها نائب الرئيس التنفيذي لغرب الكويت إسماعيل عبدالله كلمة أعلن فيها الافتتاح الرسمي للمؤتمر الذي يستقطب كبرى شركات النفط من حول العالم لمناقشة وبحث آخر التحديثات والابتكارات في مجال تكنولوجيا قياس التدفق.

كما يمثل المؤتمر الذي يقام على مدى ثلاثة أيام، منصة لتبادل الخبرات من خلال جلسات نقاش وأوراق عمل يصل عددها إلى 37 ورقة عمل، ويصاحبه معرض تشارك فيه شركات عالمية تعرض آخر ابتكاراتها في المجال.

أعرب نائب الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت اسماعيل عبدالله اليوم، المؤتمر الثالث لتكنولوجيا قياس تدفق النفط والغاز عن فخر الشركة لتوليها مرة أخرى رعاية هذا الحدث الرائد لهذا العام بعد النجاح الكبير الذي حققته النسختان الأولى والثانية اللتان أقيمتا في عامي 2014 و2015، لافتا الى أنه يشكل منصة للتواصل تسهم بالإضافة الى رفع مستوى قاعدة المعلومات في إيجاد الحلول الممكنة لكل التحديات وكذلك في تحسين الأداء.

وفي كلمة له خلال افتتاح المؤتمر رحب عبدالله بجميع المشاركين نيابة عن شركة نفط الكويت ورئيس المؤتمر ولجانه كافة والمتحدثين وممثلي الشركات والمؤسسات، متوجها بالشكر كذلك للجميع على التلبية الواسعة للدعوة الى حضور هذه الفعالية الفريدة والمشاركة الفعالة في العروض التقديمة والمباحثات التي ستشهدها الأيام الثلاثة المقبلة.

وقال: لطالما سعينا لأن نحافظ على موقعنا كشركة فعالة وكفوءة في مجال الاستكشاف والإنتاج، وبالتالي فإنه وبالتوافق مع ذلك، وكجزء من استراتيجيتنا لعام 2030، فإننا في شركة نفط الكويت نتوق لتبادل المعرفة من أجل أن نحقق التميّز، ولا سيما من خلال البقاء في الصف الأول فيما يتعلق بالتطورات المرتبطة بالتكنولوجيا وأفضل القواعد والممارسات وغير ذلك.

وأضاف: لقد أطلقت شركة نفط الكويت عدة مبادرات في الداخل والخارج لتمكين عملية تبادل المعرفة، ومن بينها هذا المؤتمر الذي تشارك فيه شركات زميلة تابعة لمؤسسة البترول الكويتية وقادة ومتخصصون من شركات نفط وطنية وعالمية وغيرهم.

وأشار الى أنه في ظل أسواق النفط العالمية السائدة والمتوقعة، تواصل قياسات تدفق المواد الهيدروكربونية القيام بدور يزداد أهمية في صناعة النفط والغاز، وبالتالي بات ذات أهمية هائلة بالنسبة لكل أصحاب المصلحة.

وأوضح أن هذا المؤتمر سيركز على التطبيقات العملية والدراسات والأبحاث ذات الصلة في مجال قياس تدفق النفط والغاز، وأود هنا أن أعرب عن إعجابي الكبير بهذه الثروة من الخبرات الوطنية والدولية والطيف الواسع من القضايا المهمة التي ستتضمنها أوراق العمل الفنية التي ستُعرض والتي يبلغ عددها 37، وهي ستغطي مختلف التكنولوجيات المتاحة في مجال القياس بكل أنحاء العالم.

وتابع: ستتراوح المواضيع المطروحة في المؤتمر ما بين شرح مواصفات التكنولوجيات الجديدة المرتبطة بقياس تدفق الهيدروكربونات، وضمان الجودة، والمنهجيات المتبعة، وكلي ثقة بأن المواضيع المختارة ستزودكم بمعلومات غاية في الأهمية وكذلك بفرص عديدة لمناقشتها.

وقال: إضافة الى ذلك، سيهتم المؤتمر بأهمية النوعية التحليلية للنتائج، وهو شأن يتعلق بزيادة التوعية والاهتمام. وأنا واثق أيضاً بأن هذه المنصة ستوفر بيئة فريدة للتواصل مع الأشخاص الرئيسيين، سواء كانوا مشغلين، أو مصنّعين، أو مؤسسات بحثية، أو مهندسين متعددي التخصصات، وهو أمر لن يقتصر فقط على المساهمة في رفع مستوى قاعدة المعلومات فحسب، بل سيساعد أيضاً على إيجاد الحلول الممكنة لكل التحديات التي تواجهنا، والتي تتمثل في الحفاظ على الإنجازات المحققة، وكذلك تحسين الأداء.

وأعرب عبدالله عن تقديره وشكره الكبير لجميع العاملين والمنظمين على الجهد الكبير الذي بذلوه في تجميع الأنشطة التي ستشهدها هذه الفعالية، آملا بأن يتمكن جميع الضيوف المجتمعون على مدى هذه الأيام الثلاثة من تقديم مشاركتهم الكريمة ودعمهم لإنجاح هذا المؤتمر.