ليبيا تدخل تقنية حديثة ‏للاستخلاص المعزز للنفط في حقل الوفاء

عبدالله المملوك
باشرت شركة مليته للنفط والغاز -فرع ليبيا- -مشروعًا تجريبيًا لاستخلاص المعزز للنفط “بيو إنزيم” لبئر النفط A-54 في حقل الوفاء.

ويصنف المنتج على أن له قدرة عالية على تغيير خاصية التوتر السطحي للسوائل، ويتفاعل مع البارافين والأسفلتين بطريقة سليمة؛ ما يزيلهما بشكل فاعل من الطبقات المتضررة، ويسمح بالتالي بتدفق المسار للنفط الخام مع الغاز.

ويهدف المشروع التجريبي في حقل الوفاء إلى تحسين تقنية استرداد النفط، والتي تم تطبيقها لأول مرة في ليبيا على آبار اختيرت بدقة فنية عالية من حقل الوفاء، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الليبية “واع”.

ويعد هذا هو الإنجاز الأول من نوعه في ليبيا بواسطة تقنية الاسترداد الإضافي باستخدام الأنزيم، والتي لها جدوى اقتصادية كبيرة، فحسب التقييم المبدئي، فإن تكلفة تنفيذ المشروع بهذه التقنية سوف توفر الكثير من الأموال مقارنة بتكلفة مشروعات صيانة الآبار بالطريقة التقليدية.

من جهة أخرى، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، الخميس، أن إجمالي الإيراد العام عن شهر مارس الماضي من مبيعات النفط الخام، والغاز، والمكثفات، والمنتجات النفطية، والبتروكيماويات، وصلت إلى مستويات قياسية، مسجلة نحو مليارين و52 مليونًا و178 ألفًا و786 دولارًا أميركيًا.

وفي بيان لها، أرجعت المؤسسة الزيادة إلى أن إيرادات شهر فبراير تعكس 28 يومًا، في حين أن تحصيل قيمة الشحنات المصدرة يتم تحصيلها خلال 30 يومًا؛ ما أعطى زيادة في إيرادات شهر مارس مقارنة بالشهر السابق.

وأوضحت المؤسسة أنه تم تحويل ما قيمته ملياريّ دولار أمريكي إلى حساب السيادي، منها مليار و498 مليونًا و632 ألفًا و437 دولارًا من إيرادات شهر مارس بناء على تعليمات رئيس حكومة الوحدة الوطنية.

وقال رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، إن مؤسسته ستستمر في تسوية جزء من هذه الإيرادات مع الالتزامات المالية عند استحقاقها، وذلك عن محروقات الربع الأول من العام 2021، والتي جاءت نتيجة عدم الوصول إلى اتفاق بين مصرف ليبيا المركزي ووزارة المالية بحكومة الوفاق الوطني السابقة؛ ما عطل تسييل مخصصات المحروقات.

وأشارت المؤسسة الوطنية للنفط إلى أنها حوّلت ما قيمته 5 مليارات و883 مليونًا و719 ألفًا و900 دولار أميركي إلى حساب الخزانة لدى مصرف ليبيا المركزي، والمتبقي من حقوق الخزانة العامة حتى تاريخه نحو مليار و74 مليونًا و911 ألفًا و740 دولارًا.