كيبك: العمل في “حقل الزور للنفط” يسير وفقاً للخطط الموضوعة

جدّدت الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة (كيبك) تأكيدها أنَّ العمل في مشروع مصفاة الزور يسير وفقاً للخطط الموضوعة، مشددة على أنها تقوم بشكل دوري بمراجعة نسب الإنجاز وتقدُّم سير العمل.
وقالت الشركة في بيان لها: بالإشارة إلى ما تم تداوله في بعض الصحف المحلية نقلاً عن مجلة “ميد” بشأن تأخر مشروع مصفاة الزور بسبب إلغاء وإعادة طرح مناقصة أنابيب النفط الخام؛ نود الإفادة بأنه بعد إلغاء مناقصة أنابيب النفط الخام عام 2014، وإعادة طرحها في عام 2017، وحرصاً من مؤسسة البترول الكويتية على تشغيل مشروع مصفاة الزور وفقاً للخطط الموضوعة، وإلى حين انتهاء شركة نفط الكويت من مشروع خطوط الأنابيب الدائمة، فقد شكّلت المؤسسة فريقاً تألّف من مؤسسة البترول الكويتية والشركات التابعة ذات العلاقة لدراسة عدة بدائل مؤقتة لتزويد مصفاة الزور بالنفط الخام اللازم لعمليات التشغيل خلال الفترة الزمنية المحددة، حيث جاءت التوصية بتزويد مصفاة الزور بالنفط الخام من خلال عمل بعض التعديلات على خطوط الوقود الحالية الواصلة إلى محطة الزور لتوليد الطاقة الكهربائية.
وأضاف البيان: نود أن نبيّن أنَّ هناك فِرقاً متخصصة من الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة، وشركة نفط الكويت، تقوم بمتابعة تنفيذ التعديلات المطلوبة من قبل المقاولين، وأن تقدُّم سير العمل يسير وفقاً للجدول الزمني المرسوم؛ حيث سيتم الانتهاء منها قبل موعد تشغيل المصفاة في عام 2019، علماً بأن الشركة تقوم بعقد اجتماعات دورية مع مؤسسة البترول الكويتية ووزارة الكهرباء والماء لاستعراض آخر التطورات وتقدُّم سير العمل.
واستطرد البيان: أمّا في ما يخص الطاقة الاستيعابية للحل البديل المؤقت، فنود أن نوضح أنَّ الدراسات الهندسية التفصيلية تؤكد إمكانية تزويد مصفاة الزور بكميات تعادل 615 ألف برميل يومياً من النفط الخام اللازمة للتشغيل من خلال الحل البديل المؤقت إلى حين الانتهاء من مشروع خطوط أنابيب النفط الخام الدائمة، والذي يتم تشييده حالياً من قبل شركة نفط الكويت.
وأكدت الشركة أن المشاريع العملاقة المشابهة لمشروع مصفاة الزور لا تخلو من التحديات والتعقيدات أثناء تنفيذها، إلا أنَّ العمل في مشروع مصفاة الزور يسير وفقاً للخطط الموضوعة، كما أنَّ الشركة تؤكد أنها تقوم بشكل دوري بمراجعة نسب الإنجاز وتقدُّم سير العمل في المشروع، ودراسة المخاطر المتوقعة التي من شأنها التأثير على سير الأعمال، ووضع الخطط اللازمة لتلافي أي تأخير في التشغيل وفق ما هو مخطط له، حيث إننا نهدف إلى تشغيل المشروع في نهاية سنة 2019 بإذن الله.
واختتم البيان بالقول: كما نود أن نوضح أن مشروع مجمع البتروكيماويات حالياً في مرحلة التصاميم الهندسية الأولية، وأنه يسير وفقاً للجدول الزمني المُعدّ لهذه المرحلة.