«كوفبيك»: مستقبل النفط في شرق آسيا كبير

كشف الرئيس التنفيذي بالإنابة للشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الأجنبية (كوفبيك)، نواف الصباح، أن الشركة تتطلع الى تعافي الطلب، ومساهمة ذلك في زيادة الإنفاق على الاستكشاف والتنقيب، بالتزامن مع انسحاب شركات أخرى من هذين القطاعين على المستوى العالمي.

وقال الصباح في مؤتمر ONS النرويجي على الإنترنت: «نأمل في تعافي الاقتصاد العالمي نسبياً من آثار جائحة كورونا واستئناف السفر والتنقل». وأشار إلى أن «كوفبيك» حققت أداء مالياً جيداً نسبياً خلال الأزمة الحالية، وتعمل بالفعل على توسيع نشاط الاستكشاف مع اكتشافات النفط والغاز الاخيرة في مصر وماليزيا، مستبعدا ان تحل السيارات الكهربائية مكان السيارات التي تعمل على الوقود.

ورجح الصباح ان تبقى آسيا محركاً للطلب على النفط الكويتي، خصوصاً أن مناطق آسيوية مختلفة تتعافى بشكل أسرع من الآثار الاقتصادية للوباء مقارنة بأجزاء أخرى من العالم، وسلط الضوء على مشروع التكرير في فيتنام الذي يبلغ انتاجه 200 ألف برميل يوميا، والذي يستخدم الخام الكويتي ويلبي %40 من احتياجات المنتجات النفطية المكررة لفيتنام.

وتابع: «نرى مستقبلا كبيرا للنفط هناك، سواء في جنوب شرق آسيا او أماكن أخرى من القارة ونوسع علاقاتنا مع دولها، نضع استثمارات كبيرة في هذه المناطق ونعتقد انه المكان المناسب مستقبلا للنفط». وفيما كانت شركة وود ماكنزي الاستشارية توقعت ان ينخفض الانفاق على الاستكشاف النفطي في جميع انحاء العالم بمقدار الثلث هذا العام الى مستوى يتراوح بين 15 الى 20 مليار دولار، مقارنة بذروة بلغت 100 مليار دولار في 2014، فإن الصباح شدد على التركيز على الاستكشاف النفطي من خلال عروض في دول مختلفة، مؤكدا ان الكويت تهدف للتغلب على المنافسة من حيث التكلفة الاقتصادية لإنتاجها والتكلفة البيئية.

وزاد: «هناك شركات تتراجع قليلا عن التنقيب في مشاريع جديدة، وقد يخلق هذا أزمة في أعمال الاستكشاف مع بدء تعافي الاقتصاد العالمي من ازمة كورونا وارتفاع الطلب على النفط». وأضاف: ان استثمارات «كوفبيك» في مجال النفط الصخري في كندا مع «شيفرون» قد تكون مفيدة، في الوقت الذي تتطلع فيه الكويت الى تطوير مواردها من النفط الصخري.

كما ان استثمار الشركة الكويتية في مشروع ويتستون للغاز الطبيعي المسال في أستراليا مع «شيفرون» سيساعد الكويت أيضاً على استيراد المزيد من الغاز.