«كامبردج» تسحب استثمارات بمليارات الجنيهات من شركات «الوقود الأحفوري»

رحب القس السابق لكانتيربوري روان ويليامز، بالتغيبر العاجل من قبل جامعة كامبردج، بعد موافقتها على تقديم خطط كاملة التكاليف توضح كيفية إمكانية سحب استثمارات بمليارات الجنيهات من شركات الوقود الأحفوري، وقد قبلت إدارة الجامعة الاقتراح والذي يحثها على تحديد المزايا والعيوب الكاملة، بما في ذلك المزايا الاجتماعية والسياسة لسحب الاستثمارات من شركات الفحم والنفط والغاز العالمية.

ويعرف الاقتراح باسم النعمة، وقد وافقت عليه إدارة الجامعة دون تعديلات، وهو يتبع حملة تصعيدية يقودها هيئة الموظفين والطلاب القلقين بشأن دعم كامبردج المالي لصناعة الوقود الأحفوري، وفي هذا السياق، قال ويليام:” إنها رسالة مهمة لمجتمعنا والمؤسسات الوطنية، ولكنها أيضا لتلك الشعوب المستضعفة عبر العالم الأكثر عرضة لخطر تغيير المناخ، ومن الجيد رؤية مناصرة واضحة ومركزة في الجامعة والتي نتج عنها ترحيب وتغيير عاجل”.

ووقع 324 أستاذ جامعي على الاقتراح، والذي وصفه النشطاء بأنه يمثل أكبر عدد إجمالي للموقعين في تاريخ الجامعات، ومن جانبه، قال الأستاذ الجامعي وعضو الحزب الأخضر، جيرمي كاديك، والذي ساعد في الدفع بالقرار:” منذ عامين، طلبنا من الجامعة سحب الاستثمارات من الوقود الأحفوري، ومن ذلك الحين، فعلت الجامعة كل ما في وسعها لتجنب السؤال، لذا أنا سعيد لأن المجلس قبل الاقتراح الأخير”.