قيطوني: الطاقة النووية تمثل خيارا استراتيجيا للجزائر

قيطوني: الطاقة النووية تمثل خيارا استراتيجيا للجزائر
الطاقة النووية

أكد وزير الطاقة، مصطفى قيطوني يوم الاثنين بالمجلس الشعبي الوطني أن استغلال الطاقة النووية المدنية لأغراض سلمية يمثل “خيارا استراتيجيا” للجزائر يهدف الى تنويع مصادر الطاقة يكفل مستقبل الأجيال القادمة.

و اوضح  قيطوني خلال عرضه لمشروع القانون المتعلق بالأنشطة النووية في جلسة علنية برئاسة معاد بوشارب، رئيس المجلس، ان الطاقة النووية تمثل احد “الخيارات الهامة” المتوفرة لدى الجزائر الى جانب الطاقات المتجددة التي يمكن الاعتماد عليها و من هذا المنطلق فان استغلالها يعد “خيارا استراتيجيا” للبلاد.

و تسعى الجزائر من خلال وضع اطار قانوني منظم للأشظة النووية -حسب قوله- الى السماح لقطاع الطاقة من احتلال مكانة هامة في الاقتصاد الوطني و في لعب دوره الفاعل في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية للبلاد.

و استطرد ان “الجزائر تفكر في مستقبلها الطاقوي حيث الطلب المتزايد على الطاقة دفعها الى تنويع مصادر الطاقة لضمان مستقبل الاجيال القادمة”.

كما أكد الوزير ان الاستراتيجية النووية للجزائر تهدف بالأساس الى وضع بنية تحتية للبحث العلمي و التطوير التكنولوجي، مرفقة ببرنامج التكوين من اجل اكتساب المعرفة و التحكم في تطوير التطبيقات النووية في المجالات الاقتصادية و الاجتماعية المختلفة كالصحة و الفلاحة و الموارد المائية.

و أوضح  قيطوني انه بغرض تطوير الطاقة في الجزائر تم انشاء محافظة للطاقة الذرية من مهامها وضع و تنفيذ السياسة الوطنية لتعزيز و تطوير التقنيات و التطبيقات النووية الى جانب إنشاء مفاعلين للبحث و التكوين و هما مركز درارية بالعاصمة و مركز برين بالجلفة.

كما ذكر ايضا ان الجزائر كانت قد وقعت على اتفاقيات تعاون حول الاستخدامات السلمية للطاقة النووية مع العديد من الدول و الهيئات و بالأخص مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

و أشار ان تنفيذ برنامج سلمي لاستخدام الطاقة النووية، يتطلب وضع إطار قانوني يحدد شروط الأنشطة النووية و قواعد الأمن و السلامة، مضيفا أن هذا الاطار القانوني يتجلى من خلال مشروع القانون المتعلق بالأنشطة النووية و المتكون من 19 فصلا يحتوي على 156 مادة.