قرار “أوبك” و”فوتسي” يحددان بوصلة أسواق الخليج

قال محللون نقلاُ عن موقع “مباشر” إن مستثمري الأسواق الخليجية يتجهون إلى عمليات الشراء الانتقائي للمزيد من الأسهم القيادية في جلسة اليوم الاثنين، وذلك بعد وصول اجتماع منظمة “أوبك” دون اتفاق بشأن زيادة الإنتاج، إضافة إلى تفعيل قرار انضمام بورصة الكويت إلى مؤشر فوتسي راسل للأسواق الناشئة.

واختتمت منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” وحلفاؤها من المنتجين المستقلين، ومن بينهم روسيا، اجتماعهم في الجزائر أمس الأحد دون توصية رسمية بأي زيادة إضافية في الإمدادات.

ويدخل قرار ترقية بورصة الكويت إلى مؤشر فوتسي راسل للأسواق الناشئة حيز التنفيذ اليوم الاثنين.

وبنهاية جلسة أمس الأحد تباين أداء الأسواق الخليجية عدا السعودي الذي جرى تمديد إجازته بمناسبة العيد الوطني بعد قرار من الملك سلمان.

وقال عصام قصابية، محلل مالي أول لدى شركة مينا كورب للخدمات المالية، إن الأسواق الخليجية في جلسة اليوم من المرجح أن تشهد بعد الإيجابية الواضحة بعد استبعاد “أوبك” زيادة إنتاج النفط وهو ما سيدفع دول المنطقة إلى استثمار الإيرادات المرتفعة لديها في المشاريع ومشاركة الشركات المدرجة ببورصات تلك الدول فيها.

وأشار إلى أن هناك بعض العوامل الأخرى هي تتحكم في مسار البورصات الخليجية حالياً وهي اقتراب موسم النتائج الفصلية الذي يترقبه المستثمرون وخصوصاً بدبي التي شهد سوقها ركوداً الفترة الماضية.

وبين أن من تلك العوامل التي تتحكم في مسار تلك البورصات وخصوصاً دبي الذي يترقب مستثمروه أيضاً نتائج اجتماع الجمعية العمومية لشركة دريك آند سكل التي تحدد مسارها خلال اجتماعها غداً الثلاثاء التي ستناقش استمرار النشاط من عدمه بعد شكوك بشأن نجاحها في عملية إعادة هيكلة رأسمالها.

فوتسي

ومن جانبه، وقال رائد دياب نائب الرئيس بقسم بحوث الاستثمار في شركة كامكو، لـ مباشر، إن السوق الكويتي يحظى في الوقت الحالي باهتمام كبير من قبل المحافظ الكبرى بالأسواق الخليجية وخصوصاً بعد قرار فوتسي بانضمام تلك البورصة إلى مؤشرها للأسواق الناشئة.

وأِشار إلى أن هناك أسهماً معينة شهدت مستويات تاريخية لم تشهدها من قبل مثل سهم بنك الكويت والوطني وبيت التمويل الكويتي إضافة إلى سهم شركة زين للاتصالات الكويتية.

وأعلنت شركة بورصة الكويت عن انضمامها لمؤشر فوتسي راسل للأسواق الناشئة ويتم ذلك على مرحلتين بحيث سَتُمنح الأسهم الكويتية المنظمة إلى المؤشر، الجزء الأول من وزنها في خلال الأيام القليلة القادمة، والجزء الآخر في ديسمبر القادم من هذا العام.

وبحسب بيان للبورصة، يُشير هذا الانضمام إلى تزايد ثقة المستثمرين في السوق الكويتي، كما يُبيّن التطبيق السريع والناجح للإصلاحات والتطورات الواسعة النطاق التي عززت إمكانية وصول المستثمرين الدوليين إلى بورصة الكويت، حيث يتطلب جذب رأس المال الأجنبي بلا شك جهوداً هائلة من أي سوق ناشئة.

ومن المتوقع أن يؤدي إدراج المؤشر إلى تدفق ملحوظ للاستثمارات الأجنبية؛ مما سيعزز دعم السيولة في سوق رأس المال المحلي، ويسهم في زيادة توازن حالة الأسواق واستقرارها.

وتجدر الإشارة إلى أن كلاً من مؤسسة فوتسي راسل وهيئة أسواق المال قد أعلنتا مسبقاً عن إدراج دولة الكويت ضمن الأسواق الناشئة الثانوية والشركات، وذلك على مرحلتين تتزامنان مع المراجعة نصف السنوية لمؤشرات فوتسي، وبحيث تبدأ الأولى يوم الاثنين الموافق 24 سبتمبر 2018، وتبدأ الثانية يوم الاثنين الموافق 24 ديسمبر 2018