علماء فلك يرصدون نجما عملاقا حجمه يعادل 100 ضعف الشمس

رصد عدد من علماء الفلك، نجما عملاقا يقع على بعد 25 ألف سنة ضوئية عن الأرض، ويعادل حجمه 100 ضعف حجم الشمس، وأكد العلماء أن النجم ظلّ خافتًا بنسبة 97% لمئات الأيام، إلا أنه عاد ببطء لسطوعه السابق، ورجح العلماء أن يكون التعتيم المرتبط بالنجم ناجم عن دوران الكواكب حول بعضها، أو وجود كمية هائلة من الغبار تحجب الضوء.

ومن جهته، قال العالم في معهد الفلك بجامعة كامبريدج، لي سميث، أن النجم يبدو وكأنه انبثق فجأة من العدم، بعد أن تلاشى في أوائل عام 2012، وذلك حسب ما نشرته شبكة “سكاى نيوز” عربية.
وتمكن العلماء من رصد النجم مستعينين بتلسكوب “فيستا” الذي يديره المرصد الأوروبي الجنوبي في تشيلي، حيث كان يراقب أعدادا كبيرة من النجوم، من خلال أطيافها الكهرومغناطيسية.

وأطلق العلماء على النجم المكتشف اسم VVV-WIT-08، وأكدوا أنه لا يندرج ضمن فئات معينة، نظرا لسلوكه المتغير، ويعتقد العلماء أن رصد هذا النجم العملاق سيساعدهم على فهم طبيعة وسلوك “النجوم الوامضة”، هذا إلى جانب معرفة خصائصها، وكيفية تطويرها ومصيرها النهائي، ومدى تأثير ذلك على الأرض.

وفى سياق أخر، وجه الفلكيون – فى وقت سابق – تلسكوب هابل الفضائى تجاه نجم عملاق يسمى AG Carinae، حيث التقط صورة جديدة لهذا النجم، تزامنا مع الاحتفال بالذكرى الحادية والثلاثين على إطلاق التلسكوب، وظهر النجم في هذه الصورة وهو في صراع بين الجاذبية والإشعاع لتجنب التدمير الذاتي، وكان محاط بقشرة متوسعة من الغاز والغبار، تُعرف أيضًا باسم السديم، والتي تشكلت بفعل الرياح القوية للنجم العملاق.

ووفقًا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، يبلغ عرض هذا السديم المحيط بالنجم حوالي خمس سنوات ضوئية، وتم إنشاء الهيكل الضخم المحيط بـ AG Carinae من واحد أو أكثر من الانفجارات العملاقة منذ عدة آلاف من السنين، حيث تم نفخ الطبقات الخارجية للنجم في الفضاء، وبلغت كتلة المادة المطرودة ما يقرب من 10 أضعاف كتلة شمسنا.

Print Friendly, PDF & Email