صندوق الثروة السنغافوري يستثمر في أكبر مشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر

استحوذ صندوق الثروة السنغافوري على حصة إستراتيجية في شركة إنتركونتيننتال إنرجي الأسترالية، أحد اللاعبين الرئيسيين في أكبر مشروعات الهيدروجين الأخضر وأكثرها طموحًا في أستراليا وحول العالم.

تعدّ إنتركونتيننتال إنرجي، جنبًا إلى جنب مع سي دبليو بي غلوبال، من أكبر اللاعبين في مشروعات الطاقة المتجددة، إذ يستحوذان على نحو 50 غيغاواط في مشروعات الطاقة الخضراء غرب أستراليا، ونحو 26 غيغاواط من مشروعات الطاقة المتجددة الآسيوية.

وتتميز إنتركونتيننتال إنرجي أن لديها ما مجموعه 200 غيغاواط من مشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية.

مشروعات الطاقة المتجددة
جذب تركيز شركة إنتركونتينتال إنرجي على استغلال موارد الرياح والطاقة الشمسية في المناطق الصحراوية الساحلية على نطاق واسع لإنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء انتباه “جي إي سي”، صندوق الثروة السيادي في سنغافورة، والذي من المتوقع أن يكون مستهلكًا رئيسًا لهذه الأنواع الجديدة من الوقود الأخضر.

وقال كبير مسؤولي الاستثمار في صندوق الثروة السنغافوري، آنغ إنغ سينغ: “هذا استثمار إستراتيجي لوضع الصندوق للاستثمار في موقع مبكر لاقتصاد الهيدروجين الناشئ”.

وأضاف، نعتقد أنه بمرور الوقت، سيؤدي الهيدروجين دورًا حاسمًا في إزالة الكربون على مستوى العالم، وستكون إنتركونتيننتال إنرجي لاعبًا رئيسًا في هذا التحول.
تتضمن حجم محفظة إنتركونتيننتال نحو 200 غيغاواط من طاقة الرياح والطاقة الشمسية، ما يمكّنها من إنتاج نحو 14 مليون طن من الهيدروجين الأخضر سنويًا، أو نحو 80 مليون طن من الأمونيا الخضراء.

هذا هو حجم إنتاج الهيدروجين الأخضر الذي حققه الملياردير الأسترالي أندرو فورست- أحد أقطاب قطاع المناجم-، على الرغم من أنه لم يحدد بعد بالضبط أين سيصدر مصادر الطاقة المتجددة اللازمة لتحقيق هدفه المتمثل في 15 مليون طن سنويًا من الهيدروجين الأخضر.

ترى إنتركونتيننتال أن أسواقها الرئيسة للهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء هي الوقود البحري، والمشاركة في توليد الكهرباء (مثل محطات الفحم اليابانية)، والعمليات الصناعية، والنقل الثقيل.
وتقول، إن محفظتها من المرجح أن تعوض أكثر من 200 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا وتخلق أكثر من 100 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة عالية الجودة.

الوقود الأخضر
قالت إنتركونتيننتال في بيان صحفي، إن الاستثمار من قبل صندوق الثروة السنغافوري هو “شهادة” في دعمه لرؤية تطوير الوقود الأخضر على نطاق واسع للمساعدة بتقليل الانبعاثات في القطاعات التي يصعب تخفيفها.

وتضيف: “باستخدام الرياح والشمس والماء فقط، ستنتج محفظتنا أنواعًا من الوقود عديمة الانبعاثات على نطاق واسع”، موضحة أن الوقود الأخضر سيكون منافسًا لبدائل الوقود الأحفوري من حيث التكلفة.

يخضع استثمار صندوق الثروة السنغافوري في شركة إنتركونتيننتال لموافقة المجلس الأسترالي لمراجعة الاستثمار الأجنبي، خاصة أن اثنين من المشروعات الكبيرة يقعان في أستراليا، ولم يُكشف عن حجم الاستثمار -من حيث الدولارات، أو النسبة المئوية للحصة-.

وتأسّست إنتركونتيننتال إنرجي عام 2014، من قبل خبراء في الصناعة، لتطوير مشروعات كبيرة للطاقة المتجدّدة تزوّد الأسواق العالمية، وقد جمعت الآن أكبر محفظة في العالم من مشروعات الهيدروجين الأخضر، وفقًا لما أعلنته الشركة عبر موقعها على الإنترنت.