صنداي إكسبريس: البريطانيين سيواجهون صعوبة في دفع فواتير التدفئة والطاقة

كشف استطلاع “صنداي إكسبريس” أن 63% من الناخبين في بريطانيا لا يعتقدون أن وزير المالية، ريتشي سوناك، قد قطع شوطا كافيا في بيان الربيع الأسبوع الماضي.

وبحسب استطلاع الرأي، يعترف أكثر من الثلثين بأنهم سيظلون يكافحون لدفع فواتير التدفئة والطاقة المرتفعة، ويعتقد 6 من كل 10 ناخبين أن وعده بخفض بمقدار بنس واحد في المعدل الأساسي لضريبة الدخل، قبل الانتخابات المقبلة في عام 2024، يجب تنفيذه الآن.
ولا تزال القضية تؤثر على حزب المحافظين في صناديق الاقتراع، حيث زاد حزب العمال تقدمه في أعقاب البيان، بزيادة نقطة واحدة إلى 40% مقابل 35% للمحافظين.

هذا وأظهر الاستطلاع الذي شمل 1642 شخصا، والذي أجراه منظمو الاستطلاعات “Techne”، أن تكلفة المعيشة هي الشاغل الأكبر لـ58% من المواطنين، تليها الحرب في أوكرانيا بنسبة 31%”.

من جانبه، قال فيليب ديفيز، عضو البرلمان عن حزب شيبلي المحافظ: “من المفهوم أن الناس قلقون بشأن كيفية قدرتهم على دفع فواتيرهم مع ارتفاع تكلفة الطاقة والوقود والتضخم العام..البلد مثقل بالديون، ولكن ليس لأننا نعاني من ضرائب منخفضة..يجب أن نذهب إلى أبعد من ذلك وأسرع في خفض الضرائب ووضع المزيد من الأموال في جيوب الناس”.

وفقا للاستطلاع، سيتجنب 84% الآن القيام بعمليات شراء كبيرة مثل السيارات الجديدة، وسيواجه الثلثان (67%) صعوبة في دفع فواتير التدفئة والطاقة، وفي الوقت الذي تحتاج فيه المطاعم والمسارح ودور السينما وشركات العطلات العملاء للتعافي من الإغلاق، سيخفض أكثر من النصف (55%) إنفاقهم في هذه المناطق وسيوفر أكثر من الثلث (37%) على شراء الملابس.

كما قال ثلث المستطلعين إن الأزمة ستؤخر موعد التقاعد، بما في ذلك 6 من كل 10 ممن لا يزالون في الأربعينيات من العمر.

وكشفت الأرقام أن 81% من البالغين من العمر 65 عاما وأكثر يضعون تكلفة المعيشة على رأس قائمة الاهتمامات، بينما يريد 75% تقديم التخفيضات الضريبية، و 70% يخشون أن يضطروا إلى إيقاف التدفئة.