عالمي

صادرات النفط الروسي تسجل أعلى مستوى في 3 سنوات

النفط الروسي

النفط الروسي

قالت وكالة الطاقة الدولية، الجمعة، إن صادرات النفط الروسية قفزت إلى أعلى مستوى لها في نحو ثلاث سنوات في مارس رغم العقوبات الغربية، لكن الإيرادات تراجعت بشدة عن العام الماضي.

وفرض الغرب سلسلة من العقوبات على روسيا منذ بداية الأزمة في أوكرانيا في فبراير 2022، بما في ذلك تحديد سقف لأسعار النفط الخام والمنتجات النفطية وحظر الاتحاد الأوروبي.

وردت روسيا على العقوبات مؤخرا بخفض إنتاجها بمقدار 500 ألف برميل يوميًا، كما فاجئ شركاؤها في منظمة أوبك + أسواق النفط بإعلانهم تخفيضات طوعية في الإنتاج في وقت سابق من هذا الشهر.

وقالت وكالة الطاقة الدولية إن تخفيضات إنتاج النفط التي أعلنتها الدول المنتجة في مجموعة أوبك+ هذا الشهر قد تزيد من عجز الإمدادات المتوقع في النصف الثاني من العام وقد تضر بالمستهلكين وتعافي الاقتصاد العالمي.

وذكرت الوكالة في تقريرها الشهري عن النفط “المستهلكون الذين يواجهون تضخما في أسعار المواد الأساسية سيضطرون الآن إلى ضغط ميزانياتهم بشكل أكبر”.

وأضافت الوكالة “هذا ينعكس بشدة على الانتعاش الاقتصادي والنمو”. وقالت إن تخفيضات أوبك+ للإنتاج ستؤدي إلى تخفيض إمدادات النفط العالمية بمقدار 400 ألف برميل يوميا بحلول نهاية العام.

وقالت الوكالة إن ارتفاع مخزونات النفط العالمية ربما أثر على قرار أوبك+ مشيرة إلى أن المخزونات في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بلغت في يناير أعلى مستوى لها منذ يوليو 2021 عند 2.83 مليار برميل.

النفط الروسي

لكن وكالة الطاقة الدولية قالت إن إجمالي شحنات النفط من روسيا ارتفع 600 ألف برميل يوميا إلى 8.1 مليون برميل يوميا الشهر الماضي.

وبينما انتعشت عائدات النفط الروسية بمقدار مليار دولار لتصل إلى 12.7 مليار دولار، فإنها لا تزال منخفضة بنسبة 43 المئة مقارنة بالعام الماضي.

وقالت الوكالة، التي تتخذ من باريس مقرا لها، إن معظم الزيادة ترجع إلى زيادة صادرات المنتجات النفطية التي عادت إلى مستويات ما قبل كوفيد حيث صعدت 450 ألف برميل يوميا إلى 3.1 مليون برميل يوميا.

وزادت صادرات الخام 100 ألف برميل يوميا إلى خمسة ملايين برميل يوميا، مع استبدال الهند بالصين كوجهة رئيسية للشحنات الروسية في آسيا في مارس.

توقعات أوبك

أشارت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) الخميس إلى مخاطر تراجع الطلب على النفط في الصيف، ويرجع ذلك جزئيا إلى التخفيضات المفاجئة للإنتاج المستهدف التي أعلنها منتجو أوبك+ في الثاني من أبريل، على الرغم من أن المنظمة أبقت على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط في عام 2023.

وقالت “أوبك” في تقريرها الشهري، المنشور الخميس، “لا يزال تقدير نمو الطلب العالمي على النفط لعام 2023، دون تغيير عن تقدير الشهر الماضي عند 2.3 مليون برميل يوميا أو 2.3 بالمئة”.

كما حافظت أوبك على توقعاتها لنمو المعروض من خارج أوبك في 2023 عند نحو 1.4 مليون برميل يوميا دون أي تغيير عن الشهر الماضي.


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى