شيفرون تتطلع لبيع أصول 3 حقول نفط وغاز في غينيا الاستوائية

تعتزم عملاق الطاقة الأميركي شيفرون التركيز في المرحلة المقبلة على تعزيز استثماراتها وأصولها عالية القيمة؛ لذا بدأت بالتخطيط لبيع أصول النفط والغاز في غينيا الاستوائية.

وتتطلع شيفرون إلى بيع حصصها في 3 حقول للنفط والغاز، وتأمل أن يسهم الارتفاع الأخير في أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ 7 سنوات مدعومًا بالطلب القوي المرتقب في جذب المشترين.

وقالت مصادر مطّلعة، إن شيفرون كلّفت بنك الاستثمار الأميركي جيفريز بإدارة عملية البيع، وتتوقع جمع قرابة مليار دولار، حسب وكالة رويترز.

استحوذت شيفرون على الأصول في الدولة الواقعة غرب أفريقيا ضمن صفقة استحواذ على شركة نوبل إنرجي بقيمة 13 مليار دولار عام 2020.

وقالت المصادر، إن قرار بيع الأصول في غينيا الاستوائية يأتي في وقت تهتم فيه الشركة بالمراكز الإنتاجية الأكثر ربحًا، من بينها حوض برميان الأميركي وقازاخستان.

ومع ارتفاع الأسعار الأخير، تتطلع عملاق النفط والغاز إلى جذب صغار المشترين من المنتجين المدعومين من الأسهم الخاصة و الأصول المتقادمة وغير الأساسية.
وتمتلك شركة شيفرون حصة 38% في حقل أسينغ النفطي وحقل يولاندا للغاز الطبيعي بمربع 1، بالإضافة إلى 45% في حقل “ألن” للغاز والمكثفات بمربع “أو”.

منذ وجودها في غينيا الاستوائية، حرصت شيفرون على تعزيز استثماراتها في البلاد، وتعمل عن كثب مع الحكومة لتطوير القطاع،

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقّعت الشركة الأميركية اتفاقية تقاسم الإنتاج مع الحكومة في منطقة بحرية بحوض دوالا على حدود الكاميرون.

ووفقًا لتقريرها السنوي، أضافت أصول غينيا الاستوائية قرابة 441 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي إلى احتياطيات الشركة الأميركية في عام 2020.
ورغم أن غينيا الاستوائية تعدّ بلدًا صغيرًا، فهي تمتلك واحدًا من أكبر احتياطيات النفط والغاز في أفريقيا، ويُقدَّر احتياطي الغاز بـ1.5 تريليون قدم مكعبة، بينما يُقدَّر احتياطي النفط بـ1.1 مليار برميل.

وتعوّل البلاد على قطاع الهيدروكربونات في تسريع النمو الاقتصادي، ونفّذت مؤخرًا سلسلة من السياسات لتحفيز الاستثمار ودفع التنمية.