شل تنسحب من مشروع للغاز المسال في روسيا خشية عقوبات أمريكية

كشفت مصادر مطلعة ان انسحاب  شركة رويال داتش شل من مشروع لبناء محطة للغاز الطبيعي المسال في روسيا، ربما يرجع إلى أن جازبروم أضافت بشكل مفاجئ شريكا آخر له صلات بحليف للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، .

ووفقا لرويترز اكتشفت شل بعد ثلاث سنوات من العمل في مشروع ساحل البلطيق،  أن جازبروم استقدمت شركة لها صلات بأركادي روتنبرج المدرج في قائمة سوداء لعقوبات أمريكية.

وقالت ثلاثة مصادر قريبة من شل ومصدران آخران مطلعان إن التغيير المفاجئ في تشكيلة الشركاء كان أحد الأسباب الرئيسية وراء إعلان شل انسحابها من المشروع.

وقال متحدث باسم شل، طُلب منه التعقيب على أسباب الانسحاب، إنه ليس لديه ما يضيفه إلى بيان سابق قال إن الانسحاب جاء في أعقاب إعلان جازبروم الشهر الماضي عن تصورها النهائي للمشروع.

وقال سيرجي كوبريانوف المتحدث باسم جازبروم إن الشركة ليس لديها تعقيب.

وبحسب المصدرين القريبين من شل، فإن جازبروم لم تستشر شل بشأن استقدام الشركة، واسمها روس جاز دوبيشا، بل قدمتها مع الخطة كأمر واقع.

وقالت جميع المصادر إنه مع قدوم تلك الشركة، جاءت أيضا تغييرات تتعلق بتصور المشروع نفسه، لم تشعر شل بالارتياح حيالها.

وقالت شل إن مشاريعها المشتركة الأخرى في روسيا، وأبرزها مشروع محطة سخالين-2 للغاز الطبيعي المسال الذي تقودها جازبروم، لن تتأثر بخروجها من مشروع ساحل البلطيق.