شحّ الوقود وانقطاع الكهرباء واضطراب الإمدادات تهدد الاقتصاد العالمي

نقطاع التيار الكهربائي في الصين وفوضى في محطات الوقود في بريطانيا ومصانع متوقفة عن العمل… يهدد نقص المحروقات والاضطرابات في سلاسل الخدمات اللوجستية بإعاقة انتعاش الاقتصاد العالمي بعد الركود الناجم عن أزمة كوفيد-19.

شهد الأسبوع الماضي نماذج جديدة من الصعوبات التي تعيق الإمدادات في العالم: فالصين تعاني من نقص كبير في الفحم الحجري لتشغيل محطاتها الكهربائية. أما المملكة المتحدة فليس لديها عدد كاف من السائقين لقيادة الشاحنات لتوصيل الوقود والمواد الغذائية وسلع أخرى. وفي كافة أنحاء أوروبا، تسجّل أسعار الغاز ارتفاعاً حاداً لأن العرض لا يكفي لتلبية الطلب.

يقول الباحث في معهد “بروغل” Bruegel في بروكسل نيكلاس بواتييه لوكالة فرانس برس إن “الخطر هو أن يتباطأ النمو رغم إعادة فتح الاقتصادات، لأننا لن نتمكن من إنتاج ما يطلبه الناس”.

تبيّن الاحصاءات الصعوبات الاقتصادية الحالية.

فقد شهدت الصين انكماشاً في نشاطها الصناعي في أيلول/سبتمبر للمرة الأولى منذ مطلع العام.

في فرنسا وفي منطقة شيكاغو، سجّل النشاط الصناعي الشهر الماضي حدّه الأدنى منذ أوائل العام 2021 (كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير).

كما أن الإنتاج الصناعي تراجع في اليابان في آب/أغسطس للشهر الثاني على التوالي.