سوناطراك تعمق الفارق مع منافسيها في سوق الغاز الاسبانية

عمقت الشركة الوطنية للمحروقات سوناطراك، الفارق مع جميع المنافسين في سوق الغاز الإسبانية خلال شهر مارس الماضي، إذ وصلت حصتها إلى النصف تقريبا وهي نفس مستويات ما قبل جائحة كورونا تقريبا.

ضمنت سوناطراك نصف احتياجات اسبانيا من الغاز الطبيعي والمسال خلال شهر مارس الماضي، ما يعني أن حصة الشركة الوطنية قد عادت إلى نفس مستوياتها قبل انتشار جائحة كورونا شهر مارس الماضي.

وفي السياق تشير وثيقة لهيئة تسيير ومراقبة مخزونات الطاقة الاسبانية “CORES”، اطلعت عليها “الشروق”، تتعلق بواردات البلاد من الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال لشهر مارس الماضي، أن سوناطراك ضمنت ما نسبته 49.2 بالمائة من حاجيات اسبانيا الغازية خلال الشهر ذاته التي بلغت 30.94 جيغاواط/ ساعة، وهي الحصة الأكبر من بين جميع موردي الغاز إلى اسبانيا.

ولفتت الوثيقة ذاتها إلى أن سوناطراك ضمنت خلال مارس الماضي كميات من الغاز بلغت 15.966 جيغاواط/ ساعة (نحو 1.5 مليار متر مكعب)، منها 4.94 جيغاواط/ ساعة عبارة عن غاز طبيعي مسال “جي.أن.أل”، ما يمثل 49.2 من واردات اسبانيا من الغاز، علما أن النسبة كانت في شهر فيفري نحو 47 بالمائة.

ووسعت سوناطراك الفارق مع المنافسين في السوق الاسبانية للغاز من جميع القارات وهو ما يفسره ارتفاع الكميات الواصلة إلى اسبانيا عبر أنبوب الغاز الذي يربطها بالجزائر بنحو 130.4 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من مارس 2020، في حين تراجعت وارداتها من الغاز الطبيعي المسال في فترة المقارنة ذاتها بواقع 37 بالمائة.

وتراجعت حصة منافسي سوناطراك في اسبانيا من أمريكا الوسطى والجنوبية بواقع 66.5 بالمائة، وأمريكا الشمالية بـ58.7 بالمائة، وأوروبا وأوراسيا بـ34.6 بالمائة، في حين كان الارتفاع الوحيد من موردي الشرق الأوسط (عموما من قطر) بواقع 9.7 بالمائة.