سوناطراك الجزائرية تعلن استئناف أنشطتها النفطية في ليبيا

أعلنت شركة النفط والغاز الجزائرية سوناطراك استئناف أنشطتها النفطية في مجالات الاستكشاف والإنتاج والتدريب في ليبيا بعد توقف عدة أعوام.

وكشف مدير عام شركة النفط والغاز الجزائرية “سوناطراك” توفيق حكار أن حجم استثمارات شركته في ليبيا يتجاوز 150 مليون دولار، ويصل في الاستكشاف إلى نحو 200 مليون دولار.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط، أعلنت ، وصول الرئيس والمدير العام لشركة النفط الجزائرية توفيق حكار إلى طرابلس، للقاء مسؤولي المؤسسة، في أول زيارة على هذا المستوى منذ أكثر من 12 عامًا.
قال حكار، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس مؤسسة النفط الوطنية في ليبيا، مصطفى صنع الله، في طرابلس، إن شركته تعمل في ليبيا منذ العام 2010، وتركز حاليًا على 3 مواقع، مشيرا إلى أن المهم ليس الحجم ولكن الاكتشافات التي تحققها الشركة.

وأضاف بعد توقيعه على مذكرة تفاهم لعودة نشاط الشركة المتوقف منذ عدة سنوات: “هناك احتياطات مهمة من النفط والغاز في ليبيا تحتاجها السوق الدولية وسنعمل على تطوير الحقول في أقرب وقت لتصبح هذه الاحتياطات جاهزة للسوق الدولية، خاصة في أوروبا”.

الطلب على الغاز
شدد حكار أن شركته ستعمل على التعاون مع الجانب الليبي من أجل إحداث استقرار في أسواق الغاز الدولية، وتلبية الطلب على الغاز

ولفت إلى أن الشركة تجدد ثقتها في ليبيا باستئناف مشروعاتها، واستكمال التزماتها التعاقدية وبحث سبل تطوير الحقول المكتشفة، وبناء الخطوات الأولى لاستمرار العمليات الاستكشافية.

وأوضحت المؤسسة أن حكار وصل إلى طرابلس على رأس وفد رفيع المستوى من رؤساء الشركات الجزائرية لبحث آفاق التعاون المشترك مع المؤسسة، واستئناف أنشطتها خاصة في حوض غدامس.
كانت سوناطراك قد تخلت عن أنشطتها الاستكشافية في ليبيا منذ 2014 بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، لكنها حققت ثبل ذلك عددًا من الاكتشافات الواعدة، ولديها 3 قطع استكشافية.

وأكد حكار في تصريحات سابقة أن شركته تعمل مع شركائها في ليبيا لخلق الظروف الآمنة لعمالها ومعداتها واستئناف مشروعاتها النفطية.

ونوه رئيس سوناطراك بأن شركته تعتزم استثمار نحو 40 مليار دولار في قطاع الطاقة في الفترة بين العامين 2022 و2026، مضيفًا أن الجزء الأكبر من الاستثمارات سيوجه إلى الاستكشاف والإنتاج؛ للحفاظ على القدرات الإنتاجية.