سوريا.. احتجاجات في إدلب على أسعار الوقود

تظاهر العشرات من المدنيين في إدلب اليوم الجمعة، احتجاجاً على رفع أسعار الوقود، فيما أوقف معلمون في شمال حلب التدريس يوم أمس الخميس احتجاجا على واقع المدارس والعملية التعليمية.

وأفاد مراسل “حرية برس” في إدلب أن عشرات الناشطين والمدنيين تظاهروا اليوم في في ساحة الساعة وسط مدينة إدلب الواقعة شمال غربي سورية، اليوم الجمعة، احتجاجا على رفع “حكومة الإنقاذ” التابعة لـ”هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة سابقاً)، أسعار المحروقات حيث وصل سعر أسطوانة الغاز المنزلي إلى 114 ليرة تركية بعد أن كان حوالي 100 ليرة.

ورفع المتظاهرون لافتات تحمل شعارات “إنقاذكم يغرقنا” و”لا للغلاء والفساد”، و”لا تلعب بمقدرات الشعب وتسرقه”، تنديداً بسياسات التسعير التي تتبعها شركة “وتد للبترول”، التي تملكها هيئة تحرير الشام وتحتكر استيراد وتوزيع المحروقات في محافظة إدلب.

وكانت شركة “وتد” رفعت يوم الأربعاء الماضي، سعر الغاز، وليتر الديزل نوع أول إلى 7.61 ليرات، وسعر ليتر البنزين إلى 7.71 ليرات تركية، وقالت الشركة إن الأسعار ارتفعت نتيجة ارتفاع أسعار النفط عالميا.

وفي شمال حلب، أوقف المعلمون التدريس في عدد من مدارس مدن عفرين والباب وقباسين أمس الخميس، ونفذوا اضراباً شبه كامل للقطاع التعليمي بعموم منطقة الريف الشمالي والشمالي الغربي لمحافظة حلب في الشمال السوري، احتجاجاً على واقع المدارس والعملية لالتعليمية.

وكان المعلمون في المنطقة، أصدروا بياناً احتجاجياً طالبوا فيه “بتحسين العملية التعليمية وتطويرها لتكون نموذجاً يحتذى به، لكن للأسف العملية التعليمية ما زالت تراوح مكانها مع تكرار ذات الأخطاء وتعمد اتخاذ قرارات تعسفية، منها فصل المعلم أو نقله التعسفي ومطالبته بما يفوق طاقته”.

وأوضح أحد المدرسين المشاركين في الإضراب، لموقع “العربي الجديد”، أن “ما دفع إلى الإضراب في الدرجة الأولى هو تدني أجور المدرسين، في الوقت الذي تزداد الصعوبات المعيشة في منطقة درع الفرات بشكل كبير، ويعادل إيجار البيت في الوقت الحالي راتب مدرس خلال شهر واحد”.