سلطان: الكويت تتمتع بالقدرة على تصدير ٣ أنواع من النفط الخام

‎ نفط الكويت استطاعت ‎تصدير 4 شحنات من النفط الثقيل بأسعار تنافسية.

كتب عبدالله المملوك

أكد الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت عماد سلطان أنه رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها العالم ، استطاعت الشركة ‎وبالتعاون مع مؤسسة البترول الكويتية ، تصدير 4 شحنات من النفط الثقيل بأسعار تنافسية.

واضاف سلطان خلال كلمة له للعاملين بمناسبة العام الهجري الجديد، إن مشروع النفط الثقيل يأتي باكورة عمل دؤوب يعبّر عما تملكه الشركة من قدرات واسعة، أفضت بعد سنوات من الجهد الشاق والمضني إلى تشغيله، مرجعاً أهمية هذا المشروع إلى استغلال المخزون الكبير من النفط الثقيل الذي تتمتع به الكويت والذي يشكل إنتاجه حجر الزاوية في مختلف استراتيجياتها للعمل على الاستفادة منه بما يخدم خطط التنمية في الدولة.

وأضاف سلطان أن النفط الثقيل له دور مهم في تقليص الاستهلاك المحلي للمحروقات من نفط التصدير الكويتي والمشتقات الأخرى، وتوفيرها للتصدير للسوق العالمية، ما يمنح الدولة الفرصة لبيعها بعوائد أكبر، لافتاً إلى أن إنتاج النفط الثقيل يمكّن «نفط الكويت» وبالتعاون الوثيق مع مؤسسة البترول من تنويع أصناف النفط الخام، بعدما كانت تقتصر ولعقود من الزمن على إنتاج نفط التصدير الكويتي، مشيراً إلى أن الكويت تتمتع اليوم بقدرتها على تصدير نوعين آخرين من النفوط الخام، هما النفط الخفيف عالي الجودة والنفط الثقيل، ما يتيح للكويت مرونة كبيرة في تسويق هذه الأنواع بحسب متطلبات السوق العالمية.

وتابع سلطان «ندرك أن العمليات المصاحبة لإنتاج النفط الثقيل يشوبها الكثير من التعقيد بخلاف التعامل مع النفط التقليدي، وستعمل الشركة جاهدة لإجراء المزيد من التخفيض لتكلفته، سعياً منها لتعظيم قيمته المضافة للاقتصاد الوطني، بما يتواكب وجهود الدولة في ترشيد الإنفاق»،

واشار إلى أن «نفط الكويت» حققت نجاحات عديدة وواسعة على صعد مختلفة، استطاعت من خلالها اجتياز صعوبات كبيرة، منها على سبيل المثل لا الحصر، إطفاء الآبار المشتعلة نتيجة الغزو العراقي في غضون 7 أشهر بعدما كان مقدّراً لها أن تستغرق 5 سنوات، فيما أعادت الإنتاج إلى سابق عهده قبل الغزو خلال عامين عبر مشروعي العودة والتعمير، وحققت نجاحات مبهرة في إنتاج الغاز الحر وتحقيق الأرقام المستهدفة العام الماضي،

وذكر ان الشركة استطاعت ايضا أن تنتج النفط الخفيف بنسب كبيرة، وها هي تضيف إلى رصيدها نجاحاً آخر بإنتاج النفط الثقيل بكميات تجارية للمرة الأولى في تاريخها.

وشدّد سلطان على أن هذه النجاحات لم يكن لها أن تتم لولا فضل الله أولاً ومن ثم الدعم الكبير للمشاريع من مؤسسة البترول، مثنياً على جهود العاملين والمقاولين وتعاونهم المطلق.