روس نفط: لماذا لا نستطيع العمل في كوردستان؟

قال المدير التنفيذي لشركة روس نفط إيغور سيتشن، اليوم الاربعاء، أن العديد من الشركات العالمية مثل إكسون وشيفرون وتوتال تنشط في كوردستان وهذا لا يزعج أحدا، متسائلا “فلماذا لا يمكننا العمل هناك؟”.

وكان أمين عام مجلس الوزراء العراقي مهدي العلاق قد اعلن، ان بغداد في حِلّ من عقود شركة “روس نفط” التي وقعتها مع إقليم كوردستان، لافتاً الى ان الشركة اوقعت نفسها في مشكلة، حسب تعبيره.

وكان عملاق النفط والغاز الروسي روس نفط، اعلن في 19أكتوبر الماضي توقيعه اتفاقية مع إقليم كوردستان يبدأ بموجبها بالتنقيب عن النفط في خمسة مواقع مختلفة بالإقليم كما تشمل مجالات الخدمات اللوجستية وتطوير البنية التحتية وتجارة موارد الطاقة.

وقالت الشركة في بيان إنها تتوقع وجود 670 مليون برميل من النفط في المواقع الخمسة، مبينة انه في حال تأكد وجود الخام، ستبدأ الشركة الإنتاج التجاري من هذه المواقع في العام 2021.

كما ان للشركة الروسية اتفاقاً مع حكومة إقليم كوردستان للبدء بتنفيذ مشروع مشترك لتشغيل خط أنابيب نفط في الاقليم .

ووفقاً لـ”روس نفط” فبموجب الاتفاقية الموقعة مع اقليم كوردستان، ستتحمل الشركة تكاليف إجراء دراسات وحفر تقدر بنحو 400 مليون دولار، منها 200 مليون دولار قد تدفع من عائدات بيع نفط المشروع بعد استخراجه وستحصل بالمقابل على 80% من أرباح المشروع.

وكان إيغور سيتشن الرئيس التنفيذي لشركة “روس نفط” أكد في تشرين الاول الماضي، أهمية وجود نهج عام لعمل الشركات الأجنبية في إقليم كوردستان، وأن تبقى هذه الشركات بعيدة عن السياسية.

وقال سيتشن للصحفيين “نعمل في فنزويلا وبدأنا العمل في كوردستان كذلك نبحث التعاون مع إيران، ومع هذا أنا لست سياسيا، وظيفتي هي استخراج النفط والقيام بهذا العمل بشكل فعال، ونحن نتقيد بدقة بالتشريعات في أي مكان نعمل فيه”.

وأضاف سيتشن إذا كانت هناك تناقضات ما ذات طابع داخلي، فيجب حلها بين حكومة كوردستان والحكومة المركزية في العراق، “وهذا ليس موضوعنا على الإطلاق”، مشيرا إلى أن العديد من الشركات العالمية مثل إكسون وشيفرون وتوتال تنشط في كوردستان “وهذا لا يزعج أحدا فلماذا لا يمكننا العمل هناك؟”.