روسيا تراهن على النفط الصخري للدفاع عن مكانتها بين منتجي الخام

أصبحت روسيا منتجا رئيسيا للخام دون مساهمة النفط الصخري تقريباً بسبب صعوبة استخراجه من الناحية الفنية وارتفاع تكلفة ضخه، وفي حين أحسنت أمريكا استغلال النفط الصخري حتى الآن، يبدأ الكرملين أولى خطواته للاستفادة من الإمكانات الروسية.

وتقود شركات مثل “جازبروم نفت” توجه “موسكو” لتكرار ازدهار صناعة النفط الصخري في الولايات المتحدة، ولكن من خلال تجربة نهج روسي فريد لعملية التكسير الهيدروليكي تسيطر عليه الدولة ويتناقض مع نظيره المجاني المتوفر لجميع المنتجين المستقلين في ولايتي “تكساس” و”نورث داكوتا” الأمريكيتين.

ويقدم الكرملين إعفاءات ضريبية لإنتاجه ويشجع التعاون بين الشركات والجهات الفاعلة الأخرى مثل معاهد البحوث، على أمل أن يساعد الابتكار على خفض التكلفة.