عالمي

رهان اليابان لمنافسة الصين على الهيدروجين .. الخليج شريك رئيس

[ad_1]

تمخضت زيارة رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا للشرق الأوسط الأسبوع الماضي عن سلسلة من الاتفاقات لإعداد دراسات جدوى تأمل اليابان أن تشجع البلدان الرئيسة في المنطقة على أن تصبح شريكة في إنتاج الهيدروجين.
ووفقا لـ”رويترز”، فإن الجولة التي رافق رئيس الوزراء خلالها ممثلون من 40 شركة يابانية، حققت الهدف المعلن منها وهو تعزيز التعاون في مجال الطاقة الخضراء والمتجددة.
وينظر إلى دول الخليج أنها مركز جيد لإنتاج الطاقة الخضراء بسبب انخفاض تكاليف توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية فيها.
ولعل من أهم الاتفاقات مبادرة يابانية – سعودية أطلق عليها اسم “منار” تهدف إلى تطوير مشاريع الطاقة النظيفة ذات الصلة بمجالات مثل الهيدروجين والأمونيا وإعادة تدوير الكربون.
وعلى نحو منفصل، تم توقيع ما لا يقل عن سبع اتفاقات وعديد من مذكرات التفاهم بين شركات يابانية وأخرى في الشرق الأوسط خلال الرحلة.
ويشمل هذا اتفاقا بين جيرا وأدنوك لدراسة التعاون في الهيدروجين النظيف والأمونيا، واتفاقا بين سوميتومو كورب وشركة بترول الشارقة الوطنية لإعداد دراسة جدوى مشروع لاستخلاص الكربون وتخزينه في الإمارات. وشملت اتفاقات أخرى دراسات مشتركة لإنتاج المعادن منخفضة الكربون وخيارات مستقبلية لسلاسل التوريد.
وقال ألياكسي باتونيا الباحث الزائر في معهد أكسفورد لدراسات الطاقة “على الرغم من أن مذكرات التفاهم أقل أهمية من عقود التوريد، فإن تلمس قاعدة للتعاون المستقبلي وبعث رسالة تفيد بالاهتمام طويل الأمد بواردات الهيدروجين ومشتقاته من دول الخليج أمر مهم”.
وأشار إلى أن اليابان لديها خبرة في التحليل الكهربائي للهيدروجين المستخرج من مصادر الطاقة المتجددة والتحليل بالحرارة لإنتاج الهيدروجين من الميثان.
ورهان اليابان كبير على الهيدروجين، وتعهدت باستثمار أكثر من 100 مليار دولار خلال الأعوام الـ15 المقبلة لزيادة المعروض بتأمين إمدادات منه في الداخل والخارج. وتتوقع أنها ستحتاج إلى ثلاثة ملايين طن سنويا بحلول 2030، ارتفاعا من مليوني طن حاليا، كما تتوقع أن يقفز الرقم إلى 12 مليونا بحلول 2040.
وتخطط لاستخدام الوقود لخفض انبعاثات الكربون في صناعات تراوح بين تصنيع السيارات ومحطات الطاقة.
والهيدروجين مهم أيضا لإنتاج الأمونيا، التي تريد استخدامها في مزيج الوقود لديها لإطالة عمر المحطات التي تعمل بالفحم، وهو جزء مهم من خطط اليابان للتحول إلى الطاقة النظيفة.
وتشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن دول الخليج تعتزم تصدير مليون طن من الهيدروجين منخفض الانبعاثات بحلول 2030.
وقالت وحدة الاستخبارات الاقتصادية إن رحلة كيشيدا تسلط الضوء على الوضع غير المستقر لأمن الطاقة في اليابان.
وقالت في مذكرة للعملاء “ستظل اليابان معتمدة على الواردات لتلبية طلبها على الطاقة، حتى لو نجحت في التحول إلى مصادر الطاقة بديلة”.
وأشار محللون أيضا إلى أن اليابان بحاجة إلى تعزيز علاقاتها بدول الخليج إذا أرادت التنافس مع الصين، أكبر منتج ومستهلك للهيدروجين في العالم.
وقال ديفيد بولينج مدير قسم تجارة اليابان وآسيا في مجموعة أوراسيا “تضخ الصين موارد في الطاقة المتجددة أكثر من أي دولة أخرى، وتتوقع اليابان منافسة من الصين في الحصول على إمدادات خليجية في المستقبل”.

[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى