رغم العقوبات الأميركية.. إيران وفنزويلا تبرمان اتفاقا لتصدير النفط

قالت خمسة مصادر مطلعة إن فنزويلا وافقت على عقد رئيسي لمقايضة نفطها الثقيل بمكثفات إيرانية يمكنها استخدامها لتحسين جودة نفطها الخام الشبيه بالقطران، على أن يتم تسليم أولى الشحنات هذا الأسبوع.

وقالت المصادر القريبة من الاتفاق إنه مع سعى فنزويلا لتعزيز صادراتها النفطية المتعثرة في مواجهة العقوبات الأميركية، فإن الصفقة المبرمة بين الشركتين الحكومتين بتروليوس دي فنزويلا وشركة النفط الوطنية الإيرانية تعمق التعاون بين خصمي واشنطن.
وقال أحد المصادر إن من المزمع استمرار اتفاقية المقايضة ستة أشهر في مرحلتها الأولى لكن يمكن تمديدها. ولم يتسن لرويترز التوصل إلى تفاصيل أخرى بشأن الاتفاق. ولم ترد وزارتا النفط في فنزويلا وإيران ولا شركتا النفط الحكوميتان في البلدين على طلبات تعليق.
وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية الفنزويلي “فيليكس بلاسينسيا”، في اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، أنه من المهم لكاراكاس إقامة “تحالف استراتيجي” وتعزيز التعاون مع طهران في مجالات التجارة والتكنولوجيا والطاقة والغذاء .
من ناحية أخرى، اقترح وزير الخارجية الإيراني أمير عبداللهيان إرسال وفد من طهران إلى كراكاس لمراجعة إدارة خارطة الطريق للتعاون الثنائي خلال السنوات الأربع المقبلة، والتي سيتم توقيع الاتفاقيات المحتملة الخاصة بها في وقت لاحق في إيران، وقد رحب الجانب الفنزويلي بالاقتراح.
وأكد الجانب الفنزويلي خلال الاتصال، التزامه بايجاد مسار تجاري ثنائي ناجح، تماشيا مع أوامر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وقال وزير الخارجية الفنزويلي إن “كراكاس وطهران لديهما مستقبل مشرق فيما يتعلق بخلق فرص العمل”.