رئيس البرازيل يطالب بتروبراس بالتخلي عن الأرباح لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود

أثارت التصريحات الأخيرة للرئيس البرازيلي، جايير بولسونارو، حول الدور الذي ستؤديه شركة بتروبراس في خفض أسعار الوقود وحماية المستهلكين، مخاوف بين المستثمرين من أنه يسعى للتدخل لتحديد الأسعار.

وأشار الرئيس البرازيلي، أمس الخميس، إلى أن شركة بتروبراس -المملوكة للدولة- قد تخفض أرباحها بعد الحرب في أوكرانيا؛ لمنع ارتفاع أسعار الوقود في البلاد، خلال خطاب أسبوعي على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال بولسونارو إنه متأكد أن شركة بتروبراس ستبذل جهدها لحماية المستهلكين من الزيادات الحادة في الأسعار.

وتابع: “لن أتدخل في شؤون الشركة، لكنها تدرك المسؤولية الملقاة على عاتقها، وتعرف ما يجب فعله حتى لا ترتفع أسعار الوقود”.

أرباح قياسية
في الشهر الماضي، حطّمت بتروبراس أرقامًا قياسية في الأرباح السنوية وتوزيعات الأرباح لعام 2021؛ بفضل ارتفاع أسعار خام برنت.
وعلى الرغم من تعهد بولسونارو بعدم التدخل؛ فإن تصريحاته أثارت مخاوف المستثمرين من أنه يحاول تحديد الأسعار.
وسبق أن أثارت سياسة بتروبراس لتحقيق التكافؤ بين أسعار الوقود المحلية والأسواق العالمية، غضب المواطنين، ويرى بعض السياسيين أن الشركة عليها أن تساعد في تحمل العبء.

وفي هذا الشأن، صرّح الرئيس التنفيذي للشركة، يواكيم سيلفا إي لونا، يوم الأربعاء الماضي، بأن بتروبراس لم تتخذ قرارًا بشأن تعديل أسعار الوقود، حسب وكالة رويترز.