دراسة تحذر: زراعة الأشجار طريقة غير واقعية لتحقيق أهداف خالية من الكربون

حذر تقرير جديد من أن تحقيق أهداف الكربون الصافية بحلول عام 2050 مع زراعة الأشجار وحدها سيتطلب أرضًا تعادل مساحة الهند بخمسة أضعاف، وقالت منظمة أوكسفام إن هناك حاجة إلى 1.6 مليار هكتار على الأقل من الغابات الجديدة وإن الوصول إلى الهدف مستحيل رياضيًا، لأنه لم يكن هناك ما يكفي من الأراضي.

ووفقا لما ذكرته صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، تعهدت أكثر من 120 دولة بأن تكون صافي الصفر بحلول منتصف هذا القرن، وهو ما ينطوي على تعويض الانبعاثات التي لا مفر منها عن طريق إزالة غازات الدفيئة من الغلاف الجوي بتقنيات جديدة واستراتيجيات قائمة على الطبيعة.

لكن منظمة أوكسفام حذرت من أن أسعار الغذاء العالمية قد ترتفع بنسبة 80% بحلول عام 2050 إذا اعتمدت البلدان والشركات بشكل مفرط على زراعة الأشجار لتحقيق أهداف “الصفر الصافي”.

يدعي تقرير المؤسسة الخيرية، أن العديد من الحكومات والشركات تختبئ وراء مخططات إزالة الكربون غير الموثوقة وغير المثبتة وغير الواقعية من أجل الادعاء بأن خطط تغير المناخ لعام 2050 ستكون صفرًا “.

ويجب أن يعتمد صافي الصفر على أهداف الصفر الحقيقي التي تتطلب تخفيضات جذرية وحقيقية في الانبعاثات، والتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري والاستثمار في الطاقة النظيفة وسلاسل التوريد.

وحسب تحليل أوكسفام أن أهداف “الصفر الصافي” لأربع من أكبر شركات النفط والغاز في العالم تتطلب مساحة من الأرض تبلغ ضعف مساحة المملكة المتحدة.

وقالت المنظمة الخيرية إن شركة شل وحدها ستحتاج إلى أرض بحجم هندوراس بحلول عام 2030 ، في حين أن أهداف الاتحاد الأوروبي