خلاف إماراتي سعودي في “أوبك+” حول إنتاج النفط؟

أوبك

تعود مجموعة “أوبك+” لطاولة التفاوض اليوم الاثنين بشأن الاتفاق على إنتاج النفط في شهر أغسطس ومستقبل الإنتاج بقية العام، بعد أن فشلت المفاوضات الأسبوع الماضي.

وأجلت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاؤها “أوبك+”، اجتماعها للبت في إنتاجها من النفط في أغسطس المقبل، لليوم، مع عدم توصلها لحل خلال اجتماعاتها في نهاية الأسبوع الماضي.

وصوتت المجموعة الأسبوع الماضي على زيادة الإنتاج بنحو مليوني برميل يوميًا من أغسطس إلى ديسمبر 2021 وتمديد التخفيضات المتبقية حتى نهاية 2022 بدلًا من أبريل 2022.

لكن الإمارات وهي عضوة في منظمة أوبك وافقت على ضخ مزيد من النفط في السوق لكنها رفضت عدم تمديد التخفيضات.

وكانت المجموعة اتفقت على تخفيضات قياسية للإنتاج بنحو 10 ملايين برميل يوميا، بدءا من مايو 2020، وكان من المقرر التخلص التدريجي من هذا الاتفاق بحلول نهاية أبريل 2022.

وتطلب الإمارات تغيير خط الأساس المستخدم لحساب حصتها وتقول إنها غير عادلة، مؤكدة رفضها تمديد القيود على إنتاج النفط ما لم يوافق بقية الأعضاء على تغيير خط الأساس، بحسب بلومبرج.

ويعني اقتراح الإمارات السماح لها بضخ 700 ألف برميل إضافية يوميًا.

وبحسب رويترز فإن الإمارات قالت إنها لم تكن وحدها في طلب خط أساس أعلى لأن دولًا أخرى مثل أذربيجان والكويت وكازاخستان ونيجيريا طلبت واستلمت خطوط أساس جديدة منذ الاتفاق على خفض الإنتاج لأول مرة العام الماضي.

خلاف إماراتي سعودي
وخلال الساعات الماضية ظهر خلاف للعلن بين كل من السعودية، أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم والإمارات.

وذكر سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات العربية، قي مقابلة أمس مع تلفزيون الشرق أن ثلث إنتاج بلاده معطل بسبب اتفاق خفض إنتاج النفط.

ويؤيد المزروعي تمديد الاتفاق حتى أبريل المقبل لكنه يرفض مدة إلى ديسمبر 2022.

وطالب بتعديل نقطة الأساس المستخدمة لحساب حصتها من 3.16 مليون برميل يوميًا إلى 3.8 مليون برميل يوميًا.

وأبدى الأمير عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، اعتراضه على اقتراح الإمارات وقال في لقاء مع تلفزيون العربية أمس أنه لا يمكن لأي دولة اتخاذ مستوى إنتاجها في شهر واحد كمرجعية.

وأضاف “لست متفائلا ولا متشائما باجتماع أوبك+ المرتقب، أحضر اجتماعات أوبك+ منذ 34 عاما ولم أشهد طلبا مماثلا”.

وهذه ليست المرة الأولى التي تعترض الإمارات على تمديد خفض إنتاج النفط، حيث نشب خلاف بينها وبين بقية دول الأعضاء في ديسمبر الماضي لنفس السبب.