خفض صيني متوقع لحصص تصدير الوقود إلى 22 مليون طن

قالت مؤسسة “جيه.إل.سي” الاستشارية الصينية: إن الصين قد تخفض حصص تصدير البنزين والديزل ووقود الطائرات إلى نحو 22 مليون طن في 2022، أي بنسبة 40 في المائة.
ونقلت وكالة “بلومبيرج” للأنباء أمس الخميس عن المؤسسة القول: إنه من المرجح أن يتم خفض الحصص مجددا بعد خفضها في 2021 بسبب أهداف بكين الطموحة بشأن إعادة هيكلة الصناعات.
ومع انخفاض المعروض من عدد من أنواع الوقود، ينمو الطلب على الوقود القياسي الوطني من المصافي، ما يدفع شركات النفط الصينية إلى توفير مزيد من الوقود للسوق المحلية على خلفية ضعف هوامش التصدير.
يأتي ذلك في وقت قالت مديرية الطاقة في منطقة منغوليا الداخلية الذاتية الحكم بشمالي الصين، إن المنطقة أنتجت أكثر من 1.05 مليار طن من الفحم خلال العام الماضي 2021، بارتفاع عن إنتاجها في العام الأسبق 2020، الذي سجل 1.006 مليار طن.
وجاءت منطقة منغوليا الداخلية المرتبة الأولى في البلاد، من حيث حجم تسليم الفحم إلى مناطق أخرى على مستوى المقاطعات في العام الماضي، حيث تلعب دورا مهما في ضمان إمدادات الفحم في البلاد باعتبارها أحد مناطق إنتاج الفحم الرئيسة في الصين.
ومع دخول موسم التدفئة الشتوية، إلى جانب ما تواجهه من تزايد في أسعار موارد الطاقة في السوق الدولية، تبنت الصين سلسلة من التدابير والإجراءات لضمان استقرار إمدادات الطاقة، وتوسيع قدرة إنتاج الفحم.
وتجاوز إنتاج الفحم الشهري في منطقة منغوليا الداخلية خلال الربع الأخير من العام الماضي 2021، حاجز الـ100 مليون طن، مسجلا رقما قياسيا في الأعوام الثلاثة الماضية، لتوفر المنطقة 53 مليون طن من الفحم لتوليد الطاقة في 18 منطقة على مستوى المقاطعات في عموم أرجاء الصين.
وحقل تشانجتشينج النفطي، أكبر حقل بالصين للنفط والغاز، أنتج أكثر من 62.4 مليون طن من النفط المكافئ من النفط الخام والغاز الطبيعي خلال 2021، بزيادة تربو على مليوني طن مقارنة بـ2020.
وذكرت شركة حقل تشانجتشينج النفطي التابعة لشركة بتروتشاينا، أن الحقل النفطي الواقع في حوض إردوس في شمال غربي الصين، أنتج نحو 25.4 مليون طن من النفط الخام و 46.5 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي العام الماضي.
وفي 2020، أضحى هذا الحقل أول حقل نفطي في الصين يتجاوز إنتاجه السنوي من النفط والغاز حاجز الـ60 مليون طن، ما بات علامة فارقة في تاريخ الطاقة في الصين. ومثل هذا الإنتاج نحو سدس إجمالي الإنتاج المحلي من النفط والغاز.
وبتاريخه الممتد لأكثر من 50 عاما، اضطلع حقل تشانجتشينج بدور مهم في ضمان أمن الطاقة بالبلاد، حيث يقوم بإمداد أكثر من 50 مدينة في شمالي وشمال غربي الصين باحتياجاتها من الغاز الطبيعي.
ويسهم الحقل النفطي في جهود الصين الراهنة لاستبدال الفحم بمصادر الطاقة النظيفة مثل الغاز الطبيعي. وتعهدت الصين بالوصول إلى ذروة انبعاثاتها من ثاني أكسيد الكربون بحلول 2030 وتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2060.