خطوات مدروسة نحو إنتاج متقدم

توسع قطري نحو الاستحواذ على شركات نفط عالمية

ذكرت تقارير دولية أنّ قطر تمضي قدماً بخطوات مدروسة نحو توسيع القاعدة الإنتاجية للغاز المسال وطاقة النفط ، وأنها تسعى لزيادة طاقة الغاز لمستويات متقدمة ، والعمل على تطوير حقل الشمال بهدف ضخ المزيد للسوق العالمي .
ويرتفع الطلب على الغاز القطري من دول آسيوية وأوروبية حيث تشكل الصادرات للدول الآسيوية مثل اليابان والصين والهند وتايوان أكثر من 70% ويتضاعف الطلب لأكثر من ذلك للدول الأوروبية .
ولتلبية الطلب ، تعمل الدولة حالياً على تنفيذ خطط طموحة للغاز المسال بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية من 77مليون طن سنوياً إلى أكثر من 110 أطنان سنوياً خلال السنوات العشر القادمة ، إضافة ً إلى العقود الصناعية والتجارية في التوريد والتصدير وبناء المنشآت النفطية وعمليات استخراج وتكرير النفط وعمليات الاحتفاظ بالطاقة .
وقطر هي ثالث أكبر مصدر للغاز في العالم ، وتمتلك احتياطات كبيرة جداً من الغاز تتجاوز ال 900 تريليون قدم مكعب مما يجعلها لاعباً مهماً في سوق الطاقة العالمي ، وأنّ طاقتها الإنتاجية سترتفع حتى 2023 .
كما تقام إلى جانب ذلك الإنتاج الضخم مجموعة جديدة من الأنشطة الصناعية والتجارية ذات العلاقة مع الطاقة ، بهدف استقطاب سوق عالمي ، والعمل على زيادة حركة التوريد والتصدير لمنتجات الطاقة.
وقد نجحت شركات الطاقة القطرية العملاقة بالفوز بعقود استكشاف في البرازيل والمكسيك وأفريقيا ، إضافة ً إلى التوسع في استراتيجيات الاستحواذ على شركات نفط عالمية ، وهذا عمل على إرساء أرضية استقرار آمنة لموازنات الطاقة . كما أرست قاعدة إنتاجية من الصناعات الوطنية للاستجابة لاحتياجات السوق ، ولحاجة القطاعات الصناعية بالدولة ، ووأسست عدداً من المدن الصناعية منها رأس لفان وامسيعيد وحالول والدوحة ودخان بهدف استيعاب التوسع الهائل في الطاقة ، ولمواجهة الأزمات العالمية من خلال إرساء دعائم قوية من الاقتصاد المحلي. فقد ذكر تقرير التنافسية للعام 2018 عن المنتدى الاقتصادي العالمي أنّ قطر احتلت المرتبة الثانية على المستوى الإقليمي والثالث عالمياً من حيث جودة القدرة التنافسية الشاملة لأنّ سياساتها المتقدمة عززت من كل مستويات إنتاجها المحلي لدرجات متقدمة ، ونجحت في توفير فرص استثمارية متنوعة في الطاقة والبنية التحتية التي تقوم عليها، وعملت على ربط المناطق الحيوية بشبكة نقل حديثة وموانئ جديدة.