خسائر ضخمة للنفط خلال 24 ساعة بسبب مخاوف تراجع الطلب من أكبر مستهلكي الخام

عبدالله المملوك

سجلت العقود الآجلة للنفط خسائر كبيرة عند تسوية تعاملات، فاقدة ما يقرب من 4 بالمائة من قيمتها خلال 24 ساعة.

وأنهت العقود الآجلة لخام “نايمكس” تسليم سبتمبر تعاملات أول جلسات أغسطس بتراجع أكبر من 3.6 بالمائة، فاقدة 2.71 دولار، عند مستوى 71.26 دولار للبرميل.

وهبط سعر العقود الآجلة لخام “برنت” القياسي بنحو 3.4 بالمائة، فاقداً 2.54 دولار، عند مستوى 72.87 دولار للبرميل.

ويأتي أداء النفط مع مخاوف من ضعف الطلب على الخام عالمياً وزيادة المعروض، مع بيانات اقتصادية ضعيفة من الصين والولايات المتحدة، أكبر مستهلكي النفط في العالم، وارتفاع إنتاج الخام من منتجي “أوبك”.

وأظهر مسح أن نمو نشاط المصانع في الصين تراجع بشكل حاد في يوليو الماضي مع تقلص الطلب للمرة الأولى منذ أكثر من عام.

وكشف نشاط التصنيع في الولايات المتحدة علامات تباطؤ للشهر الثاني على التوالي مع عودة الإنفاق إلى الخدمات من السلع واستمرار النقص في المواد الخام.

ووفقًا لبيانات الرسمية، انخفض مؤشر ISM لنشاط المصانع في الولايات المتحدة إلى 59.5 الشهر الماضي، وهي أدنى قراءة منذ يناير مقابل 60.6 في يونيو 2021.

وحقق النفط مكاسب شهرية خلال يوليو 2021 – للمرة الرابعة على التوالي-، بدعم من تراجع مخزونات الخام في الولايات المتحدة، واستقرار نسبي بعد التوصل لاتفاق بشأن سياسة الإنتاج لمجموعة “أوبك+” حتى نهاية 2022.

وأظهر تقرير حديث لوكالة “رويترز”، اليوم، أن إنتاج دول منظمة “أوبك” ارتفع في يوليو بمقدار 610 آلاف برميل يومياً، مقارنة بمستويات يونيو السابق له، ليسجل أعلى مستوى من أبريل 2020.

وأعلن تحالف “أوبك+”، في 18 يوليو، تمديد اتفاقية إنتاج النفط حتى نهاية 2022 بدلاً من أبريل المقبل، مع تعديل خط الأساس المرجعي الذي تحسب على أساسه حجم التخفيضات لكل دولة وذلك اعتباراً من مايو 2022.

و قرر التحالف، زيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يوميا كل شهر اعتباراً من شهر أغسطس المقبل.

ووافق التحالف أيضاً على رفع خط الأساس لإنتاج “أوبك+” من 43.8 إلى 45.5 مليون برميل يوميا اعتباراً من مايو 2022، مع زيادة حصة الإمارات و السعودية وروسيا والكويت والعراق