خبراء يتحدثون عن أداة ستساهم في حل أزمة الغاز في أوروبا

يرى خبراء أن التشغيل العاجل لخط أنابيب الغاز “السيل الشمالي-2” مع زيادة إمدادات الغاز الطبيعي من روسيا إلى أوروبا من الممكن أن يساهم في خفض أسعار الغاز في أوروبا.
وقال رونالد سميث كبير المحللين في BCS Global Markets: “إذا تم إطلاق (السيل الشمالي-2) في المستقبل القريب فسيؤدي ذلك إلى انخفاض فوري في أسعار الغاز بأوروبا”.

وهو ما أكده الخبير أليكسي غريفاتش نائب المدير العام للصندوق الوطني لأمن الطاقة، الذي قال في مقابلة مع وكالة “نوفوستي” اليوم إن “بدء إمدادات الغاز عبر (السيل الشمالي-2) قد يؤدي إلى تحسن الوضع المحيط بإمدادات الغاز إلى أوروبا، لكن بشرط إبرام عقود غاز جديدة (بين روسيا والدول الأوروبية)”.

بدوره توقع المحلل في وكالة “فيتش” ديمتري مارينشينكو، أن ذلك سيساهم في خفض أسعار الغاز في أوروبا دون مستوى 500 دولار لكل ألف متر مكعب، وقال: “الشيء المهم ليس إطلاق خط الأنابيب لكن إلى أي مدى ستكون شركة “غازبروم” الروسية جاهزة لزيادة الإمدادات بعد إطلاق المشروع، أي استئناف المبيعات الفورية من خلال منصة الشركة الإلكترونية ورفع مستوى ملء مستودعات الغاز”.

وأضاف المحلل: “إذا تم استيفاء هذه الشروط، فمن المرجح أن تعود الأسعار إلى وضعها الطبيعي وتنخفض إلى أقل من 500 دولار لكل ألف متر مكعب”.

وتواجه أوروبا ارتفاعا في أسعار الغاز في ظل تراجع مخزونات الغاز الأرضية، وزيادة الطلب على الوقود الأزرق.

و”السيل الشمالي-2″ هو مشروع روسي لمد أنبوبي غاز طبيعي يبلغ طول كل منهما 1200 كيلومتر، وبطاقة إجمالية تبلغ 55 مليار متر مكعب سنويا، يمتدان من الساحل الروسي، عبر قاع بحر البلطيق، إلى ألمانيا.
والآن يجري العمل على إصدار تصاريح في ألمانيا لضخ الغاز الروسي عبر مسار جديد وهو “السيل الشمالي-2”.

وفي نهاية ديسمبر الماضي، أعلنت شركة “غازبروم” الروسية عن استكمال الاستعدادات لبدء تشغيل خط أنابيب الغاز “السيل الشمالي-2″، وعلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على ذلك قائلا إن الكرة الآن في ملعب الأوروبيين.