خبراء: قلة الطلب والتباطؤ التجاري خلال “الجائحة” وراء تأخر التعافي

كتب – عبدالله المملوك


قال الخبير النفطي كامل الحرمي: إن تخمة الفائض النفطي، وقلة الطلب في ظل التباطؤ التجاري الذي مازال ينتاب العالم بسبب جائجة كورونا، أبرز الأسباب وراء تراجع أسعار النفط.
وأضاف أن النمو العالمي مازال منخفضا، مشيراً إلى أن بعض الدول لجأت إلى تقديم المزيد من التخفيضات لتصريف نفطها خصوصا لدول آسيا التي تعمل على تخزين النفوط الرخيصة لاستغلالها بعد تحسن الأوضاع الاقتصادية.
ضعف الاستهلاك


من جانبه قال الأستاذ في كلية هندسة البترول جامعة الكويت، الدكتور أحمد الكوح، إن انخفاض الطلب على النفط وزيادة المعروض العالمي ادى الى تراجع الاسعار عن مستوياتها خلال الاسبوعين الماضيين، مشيرا الى أن انخفاض الطلب يرجع الى ضعف الاستهلاك اليومي لمنتجات الوقود سواء في المصانع أو وسائل النقل المختلفة في كل دول العالم نتيجة لانخفاض مستويات التنقل والترحال والرحلات بين الدول او حتى داخل كل دولة على حدة.

وأوضح أن تعافي السوق العالمي للنفط يرتبط كليا بمدى عودة الاوضاع الى ما قبل ازمة كورونا وهو امر بعيد المنال حتى خلال عام كامل، مؤكدا ان تعافي السوق يحتاج فترة تتراوح بين 6 اشهر الى عام لعودة الاستهلاك ومستويات العرض والطلب على النفط كما كانت.

وأشار إلى أنه على الرغم من اعلان الولايات المتحدة عن انخفاض مستويات المخزون النفطي لديها الى مستويات كبيرة الا ان الاسعار مازالت عند مستويات غير متوقعة للجميع وهو ما سبب صدمة لمنتجي ومصدري النفط في العالم. وأضاف الكوح أن تأثر الاقتصاد العالمي بازمة كورونا اثرت سلبا على كل السياسات العالمية، مشيرا الى ان معظم التوجهات الاقتصادية اعتمدت على حركة الطواري في المنتجات والاستهلاك اليومي للافراد ما عاد بأثر سلبي على استهلاك النفط والمنتجات البترولية العالمية.