حلم الطاقة المتجددة

حلم الطاقة المتجددة
حلم الطاقة المتجددة

بقلم: مجدي دربالة

الاعتماد علي الطاقة الجديدة والمتجددة ليس حلما يراود المتفائلين من الخبراء ولكنه يجب ان يكون حقيقة ملموسة علي ارض الواقع.. وبالفعل بدأت اسوان تستعد لتكون مسرحا لأكبر محطة طاقة شمسية في المنطقة.. وهي التي يتم انشاؤها في بنبان.. بتمويل من البنك الاوروبي لإعادة الاعمار.. وهذا جزء من تصريحات يورجن ريجتيريك، النائب الأول لرئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والذي اعلن في اسوان، أن مصر حققت إنجازات كثيرة في فترة قصيرة خلال المرحلة الحالية ساهمت في إحداث تطورات عديدة في مجالات متنوعة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مما ساهم بأن تكون مصر من أكثر الدول التي شهدت تنفيذ العديد من الاستثمارات‪.‬
والجديد في قطاع الطاقة ان مصر تتحرك بشكل متواز لإنشاء محطات لتوليد الكهرباء بالمساقط المائية والرياح.. جنبا الي جنب مع الاستعداد للحصول علي الكهرباء من الطاقة النووية.
من كان يتخيل قبل سنوات اننا سنصل الي استخدام الطاقة المتجددة والحصول منها علي 20 % من احتياجات مصر من الكهرباء..؟..من كان يتخيل ان مصر سيصبح عندها فائض يصل الي ما يقرب من 3 جيجا وات من الكهرباء يصلح للتصدير والربط مع دول اخري..؟
اكثر المتفائلين قبل اربعة اعوام كان يحلم ان تقل فترات تخفيف الاحمال التي كانت تقوم بها شركات الكهرباء وان تقل فترة قطع الكهرباء عن ساعتين يوميا.
البعض كان يتحدث عن مؤامرات علي الرئيس الأسبق محمد مرسي وقطع الكهرباء بواسطة سكين بفعل فاعل يغلقه احد الموظفين لإحداث ازمة.. اهكذا كانت سطحية التفكير؟!!. واتضح امام العيون ان الازمة كانت اكبر بكثير.. كانت تتجسد في محطات انتاج كهرباء متهالكة.. تستهلك الكثير من الغاز وتنتج القليل من الكهرباء.. وكانت الأزمة في خطوط نقل للكهرباء عفا عليها الزمن.. كانت الأزمة في تناقص كميات الغاز المنتجة وخروج محطات من الخدمة.. وكانت خطة الانقاذ التي اختصر الرئيس السيسي زمنها وساعده علي ذلك حرفية وزير الكهرباء الدكتور محمد شاكر.
ويتبقي تنفيذ رؤية جديدة من الممكن ان تفكر فيها الحكومة والمجتمع الاهلي خلال الفترة المقبلة وهي ادخال الطاقة الشمسية الي القري وان تتحمل الشركات الكبري هذه التكلفة كجزء من مساهتمها المجتمعية بأن تطلب هيئة المجتمعات العمرانية من كل شركة عمرانية تطلب اقامة منتجع في المدن الجديدة ان تقوم الشركة بتأسيس محطة طاقة شمسية كجزء من المشروع لتقليل الضغط علي الشبكة الموحدة.. وقد اكتشفت بالفعل ان هذه الافكار مطروحة علي الساحة.. ونحن ننتظر تطبيقها.