حروب المستقبل تعتمد على الذكاء الاصطناعى مثل الذخائر

كشف تقرير حديث أن الخوارزميات والتقنيات الحديثة ستكون مهمة مثل الذخائر فى حروب المستقبل، إذ استثمرت الخدمات المسلحة الأمريكية 7.4 مليار دولار (5.5 مليار جنيه استرلينى) فى الذكاء الاصطناعى والبيانات الكبيرة والحوسبة السحابية فى العام الماضى، والتى من المقرر أن تغير الحرب الحديثة.

ووفقا لتقرير شركة Govini لتحليل البيانات، حذر القادة العسكريون الولايات المتحدة من أن تقود الثورة القادمة، أو أن تصبح ضحية لها، إذ يأتى هذا التقرير فى الوقت الذى يركز فيه البنتاجون على تحسين خوارزمياته وسط قلق متزايد من سيطرة الذكاء الاصطناعى الصينى والروسى على العالم، إذ تغير الخدمات المسلحة كيفية التدريب والمحاربة.

ووفقا لصحيفة واشطن بوست، فالتطورات فى التكنولوجيا كبيرة جدا لدرجة ستؤدى إلى تغير شكل الحروب تماما، مثلما فعلت البندقية منذ سنوات طويلة، وتقود الشركات التى لها وجود كبير فى واشنطن مثل لوكهيد مارتن، و رايثيون وليدوس هذا العمل.

وقال روبرت وورك وزير الدفاع السابق فى مقدمة التقرير: “التقدم السريع فى الذكاء الاصطناعى والنظم المستقلة المحسنة بشكل كبير يشير إلى تطبيقات جديدة أكثر رواجا بالحروب، تشمل التعاون بين الإنسان والآلة والفرق القتالية”.

ويتم استخدام الواقع الافتراضى لمحاكاة ظروف المعركة، كما أن نظم الكمبيوتر المعقدة يمكن أن تحاكى النظم البيولوجية، ففى المستقبل يمكن أن تستخدم هذا هذه التقنيات لتطوير آلات يمكنها قتال البشر.

ووجد تقرير منفصل من مركز أمن أمريكى أن الصين تعتزم أن تصبح مركز الابتكار العالمى الرائد فى مجال الذكاء الاصطناعى بحلول عام 2030.

وحذر وزير الدفاع الاستخباراتى كارى بينجن من الذكاء الاصطناعى الصينى والروسى الذى يتفوق على الدول اللأخرى، وقال بينجن ردا على التقرير: “إنه ليس من العقل، علينا أن نستثمر”.