«جولدمان ساكس» يتوقع استمرار تراجع الطلب اليومي على النفط

جولدمان ساكس يرفع توقعاته لأسعار النفط في 2019
جولدمان ساكس يرفع توقعاته لأسعار النفط في 2019

توقع «جولدمان ساكس»، استمرار تراجع الطلب على النفط ليسجل 96.3 مليون برميل يومياً بنهاية العام الجاري، منخفضاً بذلك بنحو ستة ملايين برميل يومياً مقارنة بتوقعاته قبل جائحة «كوفيد – 19».
وقال البنك أمس: «نفترض أيضاً خسارة مستمرة لرحلات العمل»، ما يؤثر بدوره على إجمالي حركة الطيران، لذلك يتوقع غولدمان أن يظل «الطلب على وقود الطائرات في نهاية 2021 منخفضاً 0.7 مليون برميل يومياً عن مستواه في نهاية 2019».
كان البنك قد رفع توقعه لسعر خام برنت لعام 2020 إلى 40.51 دولار للبرميل، وخام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 36.88 دولار للبرميل، في أوائل الشهر الجاري، بعد الارتفاعات التي شهدتها الأسعار مؤخراً. غير أنه خفض توقعاته لسعر الغاز في هنري هب إلى دولارين للمليون وحدة حرارية بريطانية.
في غضون ذلك، انخفضت أسعار النفط أمس (الاثنين)، مع تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا، فيما دفع تزايد التوتر بين الولايات المتحدة والصين المستثمرين في اتجاه أصول الملاذ الآمن.
ونزل خام برنت 0.74 سنت أو 1.6 في المائة إلى 42.62 دولار للبرميل بحلول الساعة 16:00 ت غ، بينما فقد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.59 سنت، ما يعادل 1.4 في المائة إلى 40.69 دولار.
ويعكس الهبوط في أسعار النفط التراجع في أسواق المال على نطاق أوسع في آسيا، وسط مخاوف بشأن تصاعد التوتر بين أكبر اقتصادين في العالم عقب إغلاق قنصليتين في هيوستون وتشنغدو. وفي الوقت ذاته، تجاوزت حالات الإصابة بفيروس كورونا 16 مليوناً. ويظل برنت في سبيله لتسجيل رابع مكسب شهري في يوليو (تموز)، في حين يتجه الخام الأميركي للصعود للشهر الثالث على التوالي، بفضل تخفيضات غير مسبوقة للإمدادات من منظمة أوبك وحلفائها دعمت الأسعار. كما يتراجع الإنتاج في الولايات المتحدة.
وتحسن الطلب على النفط إلى حد ما من التراجع الحاد في الربع الثاني، ما دعم الأسعار، ولكن ثمة تفاوتاً على الطريق صوب التعافي مع العودة إلى وقف أنشطة اقتصادية في الولايات المتحدة وأجزاء أخرى في العالم، ما يكبح الاستهلاك. وشجع تعافي أسعار النفط من المستويات المتدنية في وقت سابق من العام، أكبر المنتجين في العالم على زيادة الإنتاج والصادرات من جديد. وارتفع عدد الحفارات النفطية العاملة في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، لأول مرة منذ مارس (آذار). وأضاف المنتجون حفاراً واحداً، حسب بيانات بيكر هيوز، في مؤشر على أن تراجع الإنتاج في الولايات المتحدة ربما بلغ القاع.