توقعات بارتفاع حصة السيارات الكهربائية إلى 31% بحلول 2050

من إجمالي مركبات الركاب

عبدالله المملوك
تدفع سياسات الحكومات إلى زيادة تبني السيارات الكهربائية بحلول منتصف القرن، خاصة مع تطوّر التكنولوجيا المتعلقة بها، ما يُسهم في خفض الانبعاثات الكربونية.

وتتوقّع إدارة معلومات الطاقة الأميركية في تقرير آفاق الطاقة عالميًا، الصادر هذا الأسبوع، ارتفاع حصة المركبات الكهربائية إلى 31% من إجمالي سيارات الركاب بحلول 2050.

من المحتمل نمو حصة المركبات الكهربائية بوتيرة أسرع في دول أوروبا لدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، لتمثّل 80% من مبيعات سيارات الركاب بحلول منتصف القرن الحالي، بحسب التقرير.مبيعات السيارات الكهربائية

ويأتي ذلك مع تشجيع الطلب من قبل دول أوروبا، فضلًا عن الحوافز التي تجعل تكلفة السيارات الكهربائية أقرب إلى سيارات الاحتراق الداخلي.

وبحسب شركة وود ماكنزي، من المتوقع ارتفاع مبيعات السيارات الكهربائية إلى 950 مليون مركبة بحلول عام 2050، بعد أن صعدت إلى مستوى قياسي بلغ 3 ملايين سيارة العام الماضي.

ومع نمو السيارات الكهربائية، من المرجح أن تبلغ مبيعات سيارات محركات الاحتراق الداخلي ذروتها عالميًا بحلول عام 2038، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية.

ومن أجل تحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050، ترى وكالة الطاقة الدولية أن مبيعات السيارات الجديدة العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي يجب أن تتوقف بحلول عام 2035.