توتال إنرجي تفوز بعقد تطوير مزرعة رياح بحرية في أميركا

فازت شركة توتال إنرجي الفرنسية بعقد إيجار بحري لتطوير مزرعة رياح قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة، بقدرة تزيد عن 3 غيغاواط، مقابل 795 مليون دولار أميركي.

مُنح العقد من قبل مكتب إدارة طاقة المحيطات الأميركي، لصالح كل من توتال، وإي إن بي دبليو الألمانية، في مزاد أقامته منطقة نيويورك بايت نهاية الأسبوع الماضي.

ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل المشروع بحلول عام 2028، حسبما جاء في بيان صحفي أصدرته الشركة الفرنسية.
أهمية المشروع ودوره

عقد الإيجار -الذي يقع على بعد 47 ميلًا بحريًا (87 كيلومترًا) من الساحل- يغطي مساحة 132 ميلًا مربعًا (341 كيلومترًا مربعًا)، يُمكن أن تستوعب قدرة توليد لا تقل عن 3 غيغاواط، وهو ما يكفي لتوفير الكهرباء لنحو مليون منزل.

يُعد مشروع نيويورك بايت جزءًا من هدف الحكومة الأميركية لنشر 30 غيغاواط من الرياح البحرية في الولايات المتحدة بحلول عام 2030، استجابةً لتحدي المناخ العالمي.

محليًا، يوفّر المشروع إجابة ملموسة للطلب المتزايد على الطاقة النظيفة في نيويورك ونيوجيرسي.

وعلاوةً على ذلك، تلتزم توتال إنرجي بتطوير المشروع بطريقة تخلق فرص عمل محلية ومزايا اقتصادية للمجتمعات المحلية.
تعاون مشترك

أبلغت إي إن بي دبليو، شركة الطاقة الفرنسية بقرارها الإستراتيجي بإعادة تركيز نشاطها على أوروبا.

في هذا السياق، اتفقت الشركتان على أن تكتسب توتال إنرجي مصلحة إي إن دبليو في امتياز نيويورك بايت، وسترحب ضمن موظفيها بفريق إي إن دبليو في شمال أميركا، وبالتالي ستستمر لتطوير هذا المشروع.

بالإضافة إلى ذلك، ستحصل توتال إنرجي من إي إن بي دبليو على أعمال التطوير المسبق التي يتم إجراؤها للمزاد المقبل، قبالة ساحل وسط كاليفورنيا.

في هذا الصدد، قال الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجي، باتريك بويانيه: “يُعد هذا الدخول الكبير إلى طاقة الرياح البحرية في الولايات المتحدة خطوة كبيرة نحو هدفنا المتمثل في الوصول إلى 100 غيغاواط من قدرة توليد الكهرباء المتجددة في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2030”.

وأوضح أن “هذا التطور يضيف بعدًا آخر لأعمالنا المتجددة في الولايات المتحدة، والتي تمثل حاليًا 4 غيغاواط من مزارع الطاقة الشمسية قيد التطوير”.

وشدد على أن “هذا هو أكبر مشروع للطاقة المتجددة قامت به توتال إنرجي على الإطلاق، ولدينا الآن مجموعة تزيد عن 10 غيغاواط من مشروعات طاقة الرياح البحرية، وهي تقنية نهدف من خلالها إلى أن نكون رائدًا عالميًا من خلال الاستفادة من خبرتنا البحرية”.