تنمية نفط عمان تواصل عمليات التطوير والتعمين بعقد جديد

في إطار مساعيها نحو تطوير وترقية خدماتها، بالإضافة إلى تحقيق التعمين في الوظائف القيادية “إسنادها للمواطنين العمانيين”، وقّعت شركة تنمية نفط عمان عقدًا مع شركة أبراج لخدمات الطاقة.

وبمقتضى العقد، سيجري العمل على تنفيذ خدمات التصديع الهيدروليكي وتحفيز الآبار في الآبار منخفضة الضغط، مع تقديم الخدمات ذاتها في الآبار ذات الضغط المرتفع، حسبما ذكرت الشركة، في بيان على صفحتها الرسمية بموقع تويتر.

ومن المقرر أن يعزز العقد مبدأ التعمين، الذي تتجه إليه سلطنة عمان؛ حيث تبلغ نسبة الموظفين العمانيين في بداية العقد 93% فضلًا عن تعمين المناصب الرئيسة وتدريب الخريجين العمانيين، ليشغلوا وظائف فنية في مرحلة تالية.

خدمات الحفر والتنقيب
كانت الشركة العمانية قد وقّعت عقدًا في يناير/كانون الثاني الماضي، مع شركة “كي سي آي ديوتاج”؛ لتقديم خدمات الحفر والتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي، لمدة 10 سنوات.
ويتضمن العقد إنشاء 4 أجهزة حفر جديدة مؤتمتة في السلطنة؛ حيث تكون أجهزة الحفر المتطورة تقنيًا الأولى من نوعها التي تُبنى في سلطنة عمان.

ويمهد التعاقد إلى خطوة مهمة في تعزيز قدرات بناء أجهزة الحفر محليًا، كما أنه يشكّل مساهمة كبيرة في القيمة المحلية المضافة، حسبما ذكر الحساب الرسمي لشركة تنمية نفط عمان في تغريدة بموقع “تويتر”.

ويعزز العقد القيمة المحلية المضافة، من خلال التوسع بالإنفاق في سلسلة التوريد المحلية، بالإضافة إلى التعاقد من الباطن مع مؤسسات صغيرة ومتوسطة داخل سلطنة عمان، بجانب تدريب وتطوير مهارات الموظفين العمانيين.

تعاقدات سابقة
كانت شركة تنمية نفط عمان للخدمات قد وقّعت، في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، أول عقد تجاري لها منذ تأسيسها في مايو/أيار الماضي، مع شركة “تيثيس أويل عُمان أونشور” المحدودة.

وبموجب هذا التعاقد؛ من المقرر تنفيذ المسوحات الزلزالية في منطقة الامتياز رقم (56)، وهو أول عقودها منذ إعلان تأسيسها في 18 مايو/أيار من العام الماضي.
وكان الهدف من تأسيس الشركة هو “الاستفادة من القدرات الفنية والتشغيلية لشركة تنمية نفط عمان وتسويقها، وتسريع نقل التكنولوجيا وانتقال الشركة وعُمان نحو مصادر طاقة جديدة، ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة في البلاد”، حسب بيان للشركة وقتها.