تقرير.. 4 ركائز على قادة النفط التمسك بها في 2020

سوق النفط

قالت شركة وورلد اويل انه مع بداية 2019 علقت الآمال على تحسن سوق النفط خلال العام، ولكن لسوء الحظ، لم يتحقق هذا الأمر، حيث كان 2019 العام الذي اندلعت فيه ثورة النفط الصخري في الولايات المتحدة والتي هدأت فيما بعد.

وكان بقاء سعر النفط في نطاق الخمسينيات من الدولارات خلال النصف الثاني من 2019 بالنسبة لخام غربي تكساس الوسيط أمرا ملحوظا.
ومضت الشركة الى القول: برغم أن “التهدئة في إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة ستستمر طيلة 2020 تقريبا، إلا أن هناك بعض الأماكن الأكثر إشراقا في سوق الاستكشاف والإنتاج العالمي مع أدلة كثيرة على أن النشاط في الخارج يتحسن ببطء ولكن بثبات، خاصة خارج أميركا الشمالية.

ويظهر النفط والغاز التقليديان، خارج الولايات المتحدة وكندا، بعض الانتعاش، ويرجع ذلك جزئيا إلى زيادة الإنفاق والنشاط من جانب شركات النفط الوطنية، لاسيما في الشرق الأوسط.
وذكر رئيس شركة إستراتيجيا للابتكار والتكنولوجيا ورئيس مجلس التحرير الاستشاري للنفط العالمي دوجلاس فالليو ان ثمة 4 ركائز للعمل السليم التي تسعى كل شركة نفطية إلى تعظيم الاستفادة منها وهي:
1- النمو الذي يتأتى من موارد جديدة وتحويلها إلى احتياطيات قابلة للإنتاج، ومن هنا فإن التركيز على النمو لدى الشركات اليوم يتمثل في تعزيز كفاءة استغلال المصادر النفطية وهي التي تشكل تحديات.
2- الربحية التي تبقى مصدر قلق، حيث صرح العديد من محللي الاستثمار بأن عمليات الموارد غير التقليدية قد لا تكون مربحة، لأن الإنفاق يتجاوز توليد الدخل.

وقد وجدت إدارة معلومات الطاقة الأميركية مؤخرا ان 43 شركة نفط وغاز مدرجة على البورصة تعمل في مجال النفط غير التقليدي وتبين لها أن معظمها كانت تدفقاتها النقدية الحرة سلبية.
3 – قد تكون الاستدامة هي مفتاح الحل، وسيكون من الصعب الحفاظ على أحجام الإنتاج التي رفعت الولايات المتحدة إلى مستوى الاستقلال الذاتي في مجال الطاقة.

وفي حين أن تحسين عملية استخراج المخزونات أمر بالغ الأهمية، إلا أن قابلية تشغيل هذه الأصول تحتاج إلى تحسين كبير، حيث ستقود التكنولوجيا هذه المهمة مع التركيز على سلامة المنشأة السطحية وموثوقيتها، كما ان تحليلات الذكاء الاصطناعي والبيانات للمشغلين تمكنهم من التنبؤ بالتعطل الحاد في المعدات واتخاذ الإجراءات اللازمة قبل حدوث أي عطل.
4 – السلامة ـ وهذه تبقى مصدر قلق لجميع المعنيين في الصناعة النفطية، التي قطعت خطوات كبيرة في مجال الصحة والسلامة والإشراف البيئي، حيث تعمق الوعي القائم على السلوك.

ولعبت التكنولوجيا أيضا دورا رئيسيا في تحسينات الصحة والسلامة، من خلال أجهزة الاستشعار وتحليلات البيانات للمساعدة في تحديد الممارسات السلوكية عميقة الجذور.
ومع ذلك وبرغم التقدم التكنولوجي لاتزال الحوادث تقع إما بسبب عطل في المعدات أو خطأ بشري.

وينعكس الخلل على قابلية التشغيل والموثوقية وسلامة المعدات، كما يشير الى التحليلات التي تتوقع تقليص الأخطاء وبالتالي تجنبها.
ويعتبر الخطأ البشري لغزا آخر تماما، ويعتبر ايضا الوعي القائم على الســلــوك والمــوظفون العاملون بروح الفريق من الاستراتيجيات الناجحة للغاية، حيث ان ثقافة كل شركة تقود في النهاية الى هذا السلوك.

فإذا تبنى الرئيس التنفيذي ومدير العمليات التنفيذي وجميع أعضاء الإدارة مبادئ الصحة والسلامة والبيئة كركن أساسي للتشغيل اليومي، مع تعزيز إيجابي للموظفين والمقاولين، فلابد ان تنخفض وتيرة وقوع الحوادث بصورة عالية جدا.