ترجيحات بعودة إنتاج حقل الخفجي المشترك مطلع يناير 2019

كشفت مصادر نفطية مسؤولة أن وزير النفط ووزير الكهرباء والماء بخيت الرشيدي عقد اجتماعا صباح أمس مع وزير الطاقة السعودي خالد الفالح لمناقشة عودة الإنتاج من المنطقة المقسومة، ورجحت المصادر عودة الإنتاج من حقل الخفجي المشترك مطلع يناير 2019.

وذكرت المصادر أن المملكة العربية السعودية تسلمت أمس إدارة عمليات الخفجي المشتركة رسميا من الكويت لمدة 3 سنوات وذلك بعد انتهاء رئاسة الكويت للعمليات والتي استمرت 3 سنوات انتهت رسميا أمس.

وبينت ان إدارة عمليات الخفجي المشتركة التشغيلية تم تسليمها الى عازم القحطاني (ممثلا للجانب السعودي) بدلا من سعيد الشاهين الذي مثّل الكويت نيابة عن الشركة الكويتية لنفط الخليج.

وذكرت أن انتقال إدارة العمليات الى السعودية يعطي مؤشرا إيجابيا بعودة الإنتاج قريبا من حقل الخفجي المشترك، لتؤكد بذلك البوادر الإيجابية التي تسربت حول عودة الإنتاج على مدار الأشهر الماضية والتي بدأت تترجم على أرض الواقع.

هذا وقد جرى إغلاق حقل الخفجي الواقع بين حدود الكويت والسعودية في أكتوبر من العام 2014 لأسباب بيئية، بينما أغلق حقل الوفرة في مايو 2015 لعقبات تشغيلية. وكان إنتاج المنطقة المحايدة البرية والبحرية قد تراوح بين 450 و 500 ألف برميل نفط يوميا، مناصفة بين الدولتين، وتبلغ الطاقة الإنتاجية لحقل الوفرة نحو 220 ألف برميل يوميا وتديره شركة شيفرون الأميركية بالتعاون مع شركة نفط الخليج، فيما تبلغ طاقة حقل الخفجي نحو 300 ألف برميل يوميا وتديره شركة أرامكو لأعمال الخليج مناصفة مع شركة نفط الخليج.