تراجع سعر الغاز الطبيعى العالمى

سعر الغاز الطبيعي العالمي يعاود التراجع مجددا بنهاية تعاملات اليوم، حيث تراجع سعر الغاز الطبيعي العالمي بنهاية تعاملات اليوم الجمعة، تراجعًا طفيفًا، وذلك بعد أن صعد خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وكسر حاجز الـ3 دولارات لكل مليون وحدة حرارية، ليقفز إلى أعلى مستوى له منذ 18 شهرًا، ليعاود الانخفاض مرة أخرى.

وانخفض سعر الغاز الطبيعي العالمي اليوم عن آخر تحديث له الجمعة، لكنه ما زال فوق الـ3 دولارات للمليون وحدة حرارية بريطانية.

وسحيث سجلت العقود الآجلة لسعر الغاز الطبيعي 3.228 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، لينخفض نحو أكثر من 260 سنتًا عن تداولات الأسبوع الماضي.

وتعاني سوق الغاز الطبيعية من زيادة في العرض؛ بسبب الاكتشافات الجديدة في الدول المصدرة، وفي المقابل تعاني الأسواق الأوروبية من إمدادات الغاز الطبيعي، بالإضافة إلى انتشار كورونا الذي أدى إلى قلة الطلب على الغاز والطاقة بشكل عام.

سعر الغاز الطبيعي العالمي يعاود التراجع مجددا بنهاية تعاملات اليوم
وتعد مصر ضمن أكبر الدول المنتجة للغاز الطبيعي في منطقة حوض المتوسط، كما تعد من أكبر الاحتياطات الموجودة حاليًا، خاصة بعد إنتاج حقل «ظهر»، ما أدى إلى الاكتفاء الذاتي وبدء عملية التصدير.

وبدأت بعض الدول المستوردة للغاز الطبيعي، في شراء وتخزين الغاز لمواجهة أعباء وتداعيات الموجة الثالثة من كورونا، خاصة في دول الاتحاد الأوروبي، التي لجأت بالفعل لعمليات الشراء وصفقات الغاز.

ومع انخفاض الاحتياطيات المحلية باستمرار فى الدول الأوروبية وتزايد التوترات الجيوسياسية، فمن المتوقع أن يتخذ الأوروبيون تدابير لتعزيز أمن الطاقة لديهم، وهذا يعني أنه يمكن تفضيل تدفقات الغاز الطبيعي المسال على الغاز الطبيعي من المورد التقليدي روسيا، والذي يستخدم بأغلبية ساحقة خطوط الأنابيب والمعدلات الثابتة.

اكتشاف أول حقل بري للغاز فى مصر
واكتشفت مصر أول حقل بري للغاز في منطقة أبوماضي في دلتا النيل عام 1967 من قبل شركة بلاعيم للبترول والذي كان بداية الاستكشافات الكبرى للغاز الطبيعي في مصر، وتبعه اكتشاف حقل أبوقير البحري في البحر المتوسط في 1969، وهو أول حقل بحري للغاز الطبيعي في مصر ثم حقل أبوالغراديق في الصحراء الغربية في عام 1971.