تراجع النفط بعد إعصار لورا.. الإنتاج الأميركي هبط بهذه النسبة

كتب عبدالله المملوك
قالت الحكومة الأميركية، إن إنتاج النفط الخام البحري المتوقف في المناطق الخاضعة للولاية التنظيمية للولايات المتحدة بشمال خليج المكسيك مازال يبلغ 84.3%، بما يعادل 1.55 مليون برميل يوميا، في أعقاب هبوب الإعصار لورا،.
وقال مكتب السلامة والإنفاذ البيئي الاتحادي، إن إنتاج الغاز الطبيعي البحري في المنطقة ذاتها منخفض بنسبة 60.1% أو 1.6 مليون قدم مكعبة يوميا.
وتراجعت أسعار النفط بعد أن اجتاح الإعصار لورا قلب صناعة النفط بالولايات المتحدة في لويزيانا وتكساس دون أن يتسبب في أضرار واسعة النطاق لتبدأ الشركات استئناف الأنشطة.
وانخفض خام برنت تسليم أكتوبر تشرين الأول أربعة سنتات ليتحدد سعر التسوية عند 45.05 دولار للبرميل في يوم حلول أجل العقد.
ونزل الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط سبعة سنتات ليسجل 42.97 دولار.

كان الخامان بلغا ذروة خمسة أشهر خلال الأسبوع مع تقليص المنتجين الأميركيين إنتاج الخام قبل هبوب لورا وبمعدلات تقارب المستويات التي صاحبت الإعصار كاترينا في 2005.
وقال جيم ريتربوش، رئيس ريتربوش وشركاه، “تداول النفط اتسم بمكاسب قوية في مطلع الأسبوع في ظل ضخ قدر كبير من العلاوة السعرية للعاصفة في السوق قبيل الإعصار لورا، ثم أعقب ذلك محو كبير لعلاوة الإعصار إثر وصول العاصفة حيث ظهر أن الأثر كان محدودا على إنتاج الخام البحري ونشاط مصافي التكرير.”
وقال إيوجن فاينبرج المحلل في كومرتس بنك إن السوق عالقة في نطاق تذبذبات محدودة طال أمده على غير المعتاد، وفي أداء متناقض مع أسواق الأسهم.
وتابع “حتى تراجع الدولار لم تتفاعل معه. لا يوجد نبض في أي من الاتجاهين. نادرا ما كانت تقلباتها محدودة هكذا ولفترة طويلة كهذه، بخاصة في ضوء الوضع الفائر على صعيدي العرض والطلب.”
ضرب الإعصار لورا، الذي خُفض مستواه إلى منخفض مداري، في وقت مبكر الخميس ولاية لويزيانا محملا برياح سرعتها 240 كيلومترا في الساعة، مما أدى إلى تدمير مبان وسقوط أشجار وانقطاع الكهرباء عن ما يزيد على 650 ألف شخص في لويزيانا وتكساس، لكن مصافي التكرير لم تشهد سيولا ضخمة.