تراجع احتياطي النفط الجزائري من النقد الأجنبي إلى 88.61 مليار دولار

كشفت مصادر نفطية تراجع احتياطي الجزائر من النقد الأجنبي إلى 88.61 مليار دولار في النصف الأول من العام الجاري، مقابل 106.3 مليار دولار، للفترة نفسها من العام الماضي.
وبحسب “الألمانية”، أظهرت أرقام بنك الجزائر، أن احتياطيات البلاد تراجعت إلى 97.33 مليار دولار بنهاية كانون الأول (ديسمبر) الماضي ثم إلى 88.61 مليار دولار بنهاية حزيران (يونيو) الماضي.
وعزا بنك الجزائر هذا الانخفاض، إلى تراجع قيمة الدولار أمام اليورو، بتأثير سلبي بلغ نحو 790 مليون دولار، في الفترة بين كانون الثاني (يناير) وحزيران (يونيو) الماضيين.
وسجل عجز ميزان المدفوعات انخفاضا بقيمة ثلاثة مليارات دولار، ليصل إلى 7.93 مليارات دولار في نهاية حزيران (يونيو) الماضي.
وقدر بنك الجزائر متوسط سعر برميل النفط في النصف الأول من العام الجاري بـ71 دولارا.
وتراهن الحكومة الجزائرية على استمرار ارتفاع أسعار النفط في السوق الدولية لتجني المزيد من مليارات الدولارات خصوصا إذا استمرت أسعار الخام في هذا المنحى إلى نهاية العام الجاري، حيث تشير التوقعات إلى أن عائدات الجزائر من المحروقات (نفط وغاز) ستتجاوز 40 مليار دولار نهاية 2018.
وإجمالا يمكن أن تراوح المداخيل ما بين 42 و45 مليار دولار باحتساب صادرات خارج المحروقات التي يمكن أن تصل إلى ثلاثة مليارات دولا نهاية السنة.
ومع ارتفاع أسعار النفط وعائدات البلاد يعود الحديث مجددا حول احتياطيات الصرف الجزائرية وهل ستعرف منحى تصاعديا من جديد أم أنها ستواصل التآكل بالنظر إلى وتيرة الواردات التي لم تعرف تراجعا لافتا رغم الإجراءات العديدة والمتعددة للحكومة.
وعرفت احتياطيات الصرف تآكلا بشكل رهيب منذ بداية الأزمة النفطية منتصف 2014، حين وصلت آنذاك إلى 194 مليار دولار ونزلت شهر أيار (مايو) الماضي إلى 90 مليار دولار، أي أن الاحتياطات فقدت 94 مليار دولار في أربع سنوات بمعدل 23.5 مليار دولار كل عام.