عربي

تدهور جديد يهوي بالليرة اللبنانية إلى 75 ألف دولار

سجلت #الليرة_اللبنانية اليوم الأربعاء تدهوراً قياسياً جديداً، إذ تخطت عتبة 75 ألفاً أمام #الدولار في #السوق_السوداء، مما انعكس ارتفاعاً بأسعار #المحروقات والمواد الغذائية.

منذ صيف عام 2019، يشهد لبنان انهياراً اقتصادياً خسرت خلاله الليرة قرابة 95 في المئة من قيمتها أمام الدولار، فيما بدأ منذ مطلع الشهر الحالي اعتماد سعر صرف رسمي جديد يبلغ 15 ألفاً في مقابل الدولار، مقارنة مع 1507 ليرات سابقاً.

ويتزامن ذلك مع أزمة سيولة حادة وتوقف المصارف عن تزويد المودعين بأموالهم بالدولار. وأفاد صرافون وتطبيقات ترصد سعر الصرف في السوق السوداء بتخطي الليرة عتبة 75 ألفاً في مقابل الدولار.

ارتفاع أسعار المحروقات

وانعكس ذلك ارتفاعاً في أسعار المحروقات، وقد قارب سعر صفيحة البنزين (20 ليتراً) مليوناً و400 ألف ليرة، نحو 19 دولاراً، أي ما يعادل قرابة ثلث راتب جندي، في بلد بات فيه 80 في المئة من السكان تحت خط الفقر.

ومنذ عام 2021، رفعت السلطات الدعم عن المحروقات، كما عن سلع رئيسة مثل الطحين والأدوية، وعلى وقع ارتفاع الأسعار، أغلق عشرات من سائقي الأجرة الطريق أمام مقر وزارة الداخلية في بيروت، احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية، بخاصة أن تعرفة سيارة الأجرة تبلغ 100 ألف ليرة (1.3 دولار).

وقال ربيع فرح (33 سنة)، سائق الأجرة منذ 12 عاماً، “اختنقنا جراء انهيار الليرة، مدخولي لا يكفيني حتى لشراء البنزين”. وأضاف “إيجار بيتي 300 دولار، عدا عن الأكل والشرب، من أين آتي بالمال؟”.

الأزمة الأسوأ

وتوقفت المحال التجارية الكبرى خلال الأيام القليلة الماضية عن تسعير المواد الغذائية، في بلد يعتمد بشكل أساسي على الواردات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتعتبر الأزمة الاقتصادية المتمادية الأسوأ في تاريخ لبنان، وتترافق مع شلل سياسي يحول دون اتخاذ خطوات إصلاحية تحد من التدهور وتحسن من نوعية حياة السكان.

ويزيد الشلل السياسي الوضع سوءاً، في ظل فراغ رئاسي منذ أشهر تدير خلاله البلاد حكومة تصريف أعمال عاجزة عن اتخاذ قرارات ضرورية، بينها إصلاحات يشترطها المجتمع الدولي لتقديم الدعم من أجل وقف النزف الحاصل.

معضلة انتخاب رئيس

ومنذ انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون في نهاية أكتوبر (تشرين الأول)، فشل البرلمان اللبناني 11 مرة في انتخاب رئيس جراء انقسامات سياسية عميقة، إذ لا يملك أي فريق أكثرية برلمانية تخوله إيصال مرشح.

وحذر ممثلو خمس دول، هي فرنسا والولايات المتحدة والسعودية وقطر ومصر، عقدت أخيراً اجتماعاً بشأن لبنان في باريس، من تداعيات التأخر بانتخاب رئيس للجمهورية، وفق بيان صدر عن رئاسة الحكومة اللبنانية الإثنين.

وأكد هؤلاء، بحسب البيان، أن “عدم انتخاب رئيس جديد سيرتب إعادة النظر بمجمل العلاقات مع لبنان”.




Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى