تخفيضات السعودية تعيد التوازن الى سوق النفط

قالت وكالة بلاتس الدولية للمعلومات النفطية إن السعودية قدمت أكبر دعم ممكن لتوازن السوق وتعافي الأسعار عندما وعدت بتخفيض صادراتها إلى أقل مستوى في ست سنوات بحلول الشهر المقبل وثمنت الوكالة جهود السعودية الحثيثة لإعادة الثقة إلى سوق النفط العالمية عبر تأكيد المهندس خالد الفالح وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، بذل المملكة قصارى جهدها لاستعادة مستويات جيدة من الثقة في أداء سوق النفط وذلك ضمن أعمال الاجتماع الوزاري المشترك للجنة مراقبة اتفاق خفض الإنتاج الذي شاركت فيه دول في منظمة أوبك ودولتان من غير الأعضاء في المنظمة بمدينة سانت بطرسبرج الروسية الأسبوع الماضي.
واشارت الوكالة الى ان اللجنة عدلت معايير متابعة أداء المنتجين من خلال بحث استخدام بيانات التصدير كمقياس رئيسى للامتثال في عملية خفض الإنتاج وذلك بحسب المهندس خالد الفالح، الذي يتولى الرئاسة الدورية لمنظمة أوبك.
وأوضح تقرير الوكالة أن السعودية ستواصل تحمل العبء الأكبر في تخفيضات الإنتاج التي تقودها منظمة أوبك، مشيرا إلى تأكيد الوزير خالد الفالح أن الصادرات السعودية ستسجل مستوى 6.6 مليون برميل يوميا في أغسطس المقبل أي بانخفاض قدره مليون برميل يوميا عن مستويات الذروة التي سجلتها صادرات السعودية النفطية عام 2016.
وأضاف التقرير أن هذا المستوى المنخفض من الصادرات النفطية السعودية هو بالفعل الأدنى منذ ست سنوات ويعتبر جزءا من محاولة لتحالف المنتجين لتخفيف حدة المنافسة السوقية وتقليل حالة التخمة إضافة إلى استخدام بيانات التصدير كمقياس للامتثال للاتفاق.