عالمي

تباطؤ التضخم السنوي بأميركا في يونيو

[ad_1]

سجل التضخم السنوي تباطؤاً ملموساً بالولايات المتحدة في يونيو (حزيران) الماضي، الأمر الذي قد يعجل بإنهاء مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لأقوى دورة تشديد نقدي منذ الثمانينيات.

وقالت وزارة التجارة الأميركية في بيان اليوم الجمعة إن “التضخم بمقياس مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي ارتفع 0.2 في المئة الشهر الماضي، بعد أن زاد 0.1 في المئة في مايو (أيار) الماضي”. وأضافت أنه “في 12 شهراً حتى يونيو 2023 ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي ثلاثة في المئة، وهذه أقل زيادة سنوية منذ مارس (آذار) 2021، وجاءت عقب زيادة نسبتها 3.8 في المئة في مايو الماضي”.

وباستبعاد البنود المتقلبة مثل المواد الغذائية والطاقة، ارتفع المؤشر 0.2 في المئة في يونيو الماضي، بعد أن زاد 0.3 في المئة في الشهر السابق. وقالت وزارة التجارة أيضاً إن “إنفاق المستهلكين الذي يشكل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي بالولايات المتحدة زاد 0.5 في المئة الشهر الماضي”.

وزاد إنفاق المستهلكين 1.6 في المئة على أساس سنوي في الربع الماضي انخفاضاً من 4.2 في المئة بين يناير (كانون الثاني) 2023 ومارس الماضي. وكانت الزيادة كفيلة بالمساهمة في تعزيز معدل النمو الاقتصادي إلى 2.4 في المئة في الربع الماضي من معدل اثنين في المئة المعلن في الأشهر الثلاثة الأولى من العام.

أسهم أميركا تفتح مرتفعة بعد بيانات التضخم 

ورحبت سوق المال الأميركية بتراجع الضغوط التضخمية وفتحت المؤشرات الرئيسة في “وول ستريت” مرتفعة اليوم بعد أن أظهرت بيانات تراجع الضغوط التضخمية، مما غذى الآمال في اقتراب مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) من إنهاء دورة التشديد النقدي في حين قفزت أسهم شركات الرقائق بعد إعلان “إنتل” أرباحها الفصلية.

وارتفع مؤشر “داو جونز” الصناعي 160.77 نقطة أو 0.46 في المئة عند الفتح إلى 35443.49 نقطة، بينما فتح مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” مرتفعاً 28.34 نقطة أو 0.62 في المئة إلى 4565.75 نقطة، وصعد مؤشر “ناسداك” المجمع 149.72 نقطة أو 1.07 في المئة إلى 14199.83 نقطة عند الفتح.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان مجلس الاحتياطي الاتحادي قد رفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية الأربعاء الماضي لتبلغ بذلك أعلى مستوياتها في 16 عاماً، وعزا ذلك لاستمرار ارتفاع التضخم، إذ حدد البنك سعر الفائدة الرئيس لليلة واحدة عند نطاق 5.25 في المئة إلى 5.5 في المئة.

الاقتصاد الأميركي يتحدى مخاوف الركود 

وكانت وزارة التجارة أعلنت أمس الخميس أن الاقتصاد الأميركي نما بأسرع مما كان متوقعاً في الربع الثاني مع دعم سوق العمل القوية الإنفاق الاستهلاكي، في حين عززت الشركات الاستثمار في المعدات وبناء مزيد من المصانع، مما قد يبعد شبح الركود.

إلى ذلك، يعتقد متخصصون في الشأن الاقتصادي، يتوقع بعضهم منذ 2022 انزلاق أكبر اقتصاد في العالم إلى براثن الركود، أن أسرع دورة لرفع أسعار الفائدة يشرع فيها البنك المركزي الأميركي منذ الثمانينيات تقترب من نهايتها، على رغم أن الطلب المحلي القوي قد يدفعه لرفعها ولفترة أطول.

نمو قوي واسع النطاق

وقالت الحكومة في تقديرها المسبق للناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني إنه ارتفع بمعدل سنوي 2.4 في المئة، ونما الاقتصاد اثنين في المئة في الربع الأول.



[ad_2]

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى