بيرو ترفع تقديراتها لحجم التسرب النفطي

كشفت حكومة بيرو، أمس الجمعة، أن حجم التسرب النفطي الناجم عن ثوران بركان تونغا في المحيط الهادئ، يفوق التقديرات السابقة بمقدار الضعف، وأنه لا يقل عن 12 ألف برميل، حسبما ذكر موقع “بي بي سي”، اليوم السبت.

وأعلنت حكومة بيرو، مطلع الأسبوع الماضي، تسرّب ما يقرب من 6 آلاف برميل نفط خلال عملية تفريغ شحنة نفطية من إحدى السفن إلى مصفاة لا بامبيلا التابعة لشركة ريبسول الإسبانية للطاقة.

وتحفظت ريبسول-حينها- على تلك الكمية المعلنة من حكومة بيرو بشأن التسرب النفطي، واكتفت بإعلان مواصلتها إجراء تقييم له.

التقدير الحالي
قال وزير بيئة الدولة التي تقع في أميركا اللاتينية، روبن رامرز، إن حجم التسرب النفطي في البحر، نتيجة ثوران البركان في 15 يناير/كانون الثاني، يدور حول 12 ألف برميل.

ووصف وزير البيئة التسرب النفطي بـ”الكارثة البيئية”؛ نتيجة لتسببها في قتل الأسماك، والكائنات البحرية، والطيور على سواحل البلاد.

وكان تليفزيون “بي بي سي” قد عرض تقريرًا قبل أسبوع، أوضح أن صائدي الأسماك توقفوا عن العمل بسبب رفض السكان شراء الأسماك التي اصطادوها بعد الحادث.
وقالت سيدة تعمل في بيع الأسماك: “لا أحد يشتري الأسماك بسبب رائحة النفط التي تفوح منها”.

وطالبت حكومة بيرو شركة ريبسول الإسبانية بتعويضات عن تلك الخسائر.

أصدر قاضٍ في بيرو قرارًا يوم الجمعة، بحظر سفر 4 من المسؤولين التنفيذيين في الشركة الإسبانية، لمدة 18 شهرًا، لحين اكتمال التحقيقات بشأن التسرب النفطي في بيرو.

وفي بيان من الشركة، نقلته الوكالة الفرنسية، أكدت ريبسول “تعاونها الكامل مع سلطات بيرو في التحقيقات، كما فعلت منذ المراحل الأولية له”.

وأضافت ريبسول -في البيان- “أن همها الأول هو تنظيف سواحل بيرو في أسرع وقت ممكن”.

وتشكل مصفاة لا بامبيلا التابعة لها 54% من طاقة التكرير في بيرو؛ لذلك استعانت بأكثر من 800 شخص لتنظيف الساحل.

وكانت شركة ريبسول الإسبانية قد أكدت الأسبوع الماضي، أن التسرب النفطي في بيرو لم يؤثر في قدرة إمداداتها للأسواق أو أنشطة مصفاة لا بامبيلا الإنتاجية، وفق بيان لها.