بودي : عودة أسعار النفط مرهون بتعافي الإقتصاد العالمي وباتفاق أوبك وحلفاؤها على سقف إنتاج محدد

كتب-عبدالله المملوك
قال رئيس مركز الأفق للاستشارات الاقتصادية والخبير النفطي الدكتورخالد بودي إن العالم يعيش هذه الأيام أصعب مرحلة من مراحل وباء الكورونا مع إنحسار النشاط الإقتصادي نتيجة توقف أو تباطؤ نشاط قطاعات إنتاجية وتجارية عديدة حيث يتبع ذلك تهاوى جميع المؤشرات الإقتصادية وأهمها مؤشرات أسواق الأسهم والنمو الإقتصادي .

وأصاف د. بودي لوكالة أنباء النفط ان مع ذلك الركود الاقتصادي في عدد كبير من مجالات الحياة وانحسار أسعار النفط الي مستويات غير مسبوقة ستتبع ذلك أيضا ركود إقتصادي حاد مع زيادة نسبة البطالة .

وأوضح انه مع إنحسار المرض يمكن أن تتحسن هذه المؤشرات ولكن ليس بشكل سريع حيث أن الركود الإقتصادي قد يستمر فترة من الزمن تتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات بعد إنتهاء الوباء .

ولفت د . بودي إلي أن التحسن قد يكون أسرع مع تفعيل المحفزات الإقتصادية ودعم القطاعات الإقتصادية المتضررة .

وحول إمكانية عودة الاسعار الي وضعها الطبيعي افاد بان أسعار النفط و عودتها إلى مستوياتها السابقة بين 70-65 دولارا للبرميل ليس مرهونا فقط بتعافي الإقتصاد العالمي من آثار كورونا وإنما يرتبط أيضا بإتفاق دول منظمة أوبك وحلفاؤها على سقف إنتاج محدد حتى لايكون هنالك إغراق للأسواق بالنفط مما يشكل ضغطا على الأسعار ويحد من تحسن هذه الأسعار